حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب ما جاء في مقدار الوضوء والغسل من الجنابة

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي ريحانة ، عن سفينة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد ، ويغتسل بالصاع . هذا حديث رواه مسلم في صحيحه ، وخرج هو والدارمي في مسنده بسماع إسماعيل من أبي ريحانة ، وفي بعض طرقه : أو قال يطهره المد . قال : وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه ، ولفظ العسكري : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغسله الصاع من الجنابة ، ويوضئه المد .

وقال فيه أبو عيسى : حسن صحيح ، ونحوه قاله أبو علي الطوسي في أحكامه ، وفيه علة خفيت على من صححه ، وهي الانقطاع المنافي للصحة فيما بين أبي ريحانة وسفينة ، نص على ذلك أبو حاتم البستي ، فإنه لما ذكره في الثقات تردد في سماعه من سفينة بعد وصفه إياه بالخطأ ، وبنحوه ذكره الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، فإن محمد بن موسى لما سأله عنه قال : ما أعَلم إلا خيرا ، قلت : سمع من سفينة ؟ قال : ينبغي ، هو قديم ، سمع من ابن عمر ، فهذا من أبي عبد الله ظن وحسبان ، لا قطع ببرهان ، ولا كل من سمع من شخص ينبغي له السّماع من قرينه ، هذا الزهري سمع جماعة من الصحابة ، منهم ابن عمر ، ولم يسمع من بعض التابعين ، والحسن سمع من علي وأبي عثمان ، ولم يسمع ممن توفي بعدهما بنحو من ثلاثين سنة، واللّه أعلم . ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث مرجى بن رجاء ، ثنا أبو ريحانة ، ثم قال : ولم يروه عن مرجى إلا يعقوب بن إسحاق الحضرمي .

ورد في أحاديث15 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث