حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

التشديد في البول

حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، ثنا الأسود بن شيبان ، حدثني ابن مرّار ، عن جدّه أبي بكرة قال : مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين ، فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ؛ أما أحدهما فيعذب في البول ، وأما الآخر فيعذَّب في الغيبة . هذا حديث معلّل بأمرين : ولو سكت أبو عبد اللّه بن ماجه عن تعيين الجدّ لحمل على عبد الرحمن ، وكان الحديث مرسلا ، وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق متصلة . وعلى رأي ابن معِين ومن تابعه تكون صحيحة .

ذكرها البخاري في تاريخه الكبير ، فقال : ثنا مسلم ، ثنا الأسود بن شيبان ، ثنا بحر ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : حدّث أبو بكرة ، قال : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : صاحبا القبر يُعذّبان بلا كبير : الغيبة ، والبول . نا الجعفي ، ثنا عبد الصمد ، نا الأسود ، نا بحر ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : حدث أبو بكرة وثنا إسحاق قال : أنا عبد الصمد ، نا الأسود ، سمعت بحر بن مرار ، يحدّث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، ثنا أبو بكرة ، قال : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - . . الحديث .

وبنحوه ذكره الطبراني في الكبير وابن قانع والعسكري ، فهذا كما ترى تصريح بسماع بحر من جدّه ، وجده من أبيه ، واللّه تعالى أعلم . ولما ذكره الدارقطني في العلل ، قال : الصواب قول من قال : عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، يعني : عن أبي بكرة . وقال الترمذي إثر حديث ابن عباس : وفي الباب عن زيد بن ثابت ، وأبي بكرة ، وأبي هريرة ، وأبي موسى ، وابن حسنة ، وأغفل حديث عائشة : عذاب القبر من البول ، المذكور عند الدارقطني ، وحديث عبادة بن الصامت مرفوعًا : إني أظن منه عذاب القبر ، يعني البول .

ذكره البزار ، وإسناده لا بأس به . وحديث يعلى بن سيابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ بقبر يعذّب صاحبه فقال : إنَّ هذا القبر يعذب صاحبه في غير كبير ، ذكره الطبراني وابن أبي شيبة ، الحديث . وحديث أبي أمامة الباهلي وأبي رافع ذكرهما أبو موسى المديني في كتاب الترغيب والترهيب ، وحديث ميمونة ذكره أبو القاسم في الأوسط .

وحديث جابر بن عبد الله ذكره بحشل في تاريخه من حديث الأعمش ، عن أبي سفيان عنه : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - حائطا لأمه ميسرة ، وإذا بقبرين ، فدعا بجريدة رطبة فشقها نصفين ، ثم وضع واحدة على أحد القبرين ، والأخرى على الآخر ، ثم قال : لا يرفعان عنهما حتى يجفّا ، قيل : يا رسول الله في أي شيء يعذبان ؟ فقال : أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول . رواه عن موسى بن شبيب ، ثنا عبد الله بن موسى ، ثنا أبو إسرائيل ، عن الأعمش . وحديث أنس بن مالك : مرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين من بني النجّار يعذبان في النميمة والبول ، فأخذ سعفة رطبة ، فشقها بنصفين ، فجعل على ذا القبر نصفا ، وعلى ذا القبر شقا ، وقال : لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين ، أنا به المسند المعمر حسن بن عمر بن خليل ، قراءة علينا من لفظه ، أنا ابن شاذان قراءة عليه ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق قراءة عليه ، نا حسين بن حميد بن الربيع ، ثنا عبيد بن عبد الرحمن ، ثنا عيسى بن طهمان ، عن أنس ، فذكره .

وحديث ميمونة راويه ليس بثقة : أشدّ عذاب القبر في الغيبة والبول . ذكره ابن منده ، وحديث عائشة : مرّ النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين يعذّبان ، فقال : إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، كان أحدهما لا يستنزه عن البول ، وكان الآخر يمشي بالنميمة ، فدعا بجريدة رطبة الحديث ، ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث عبيدة بن حميد ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن مسروق عنها ، وقال : لم يروه عن منصور إلا عبيدة ، تفرّد به علي بن جعفر الأحمر ، يعني شيخ شيخه محمد بن أحمد الوكيعي ، وحديث عبد الله بن عمر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر يوما بين قبور ومعه جريدة رطبة ، فشقها باثنتين ، ووضع واحدة على قبر ، والأخرى على قبر آخر ، ثم مضى ، قلنا : يا رسول اللّه لم فعلت ذلك ؟ فقال : أما أحدهما فكان يعذب في النميمة ، وأما الآخر فكان لا يتقي البول ، ولن يعذبا ما دامت هذه رطبة . ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث غسان بن الربيع ، ثنا جعفر بن ميسرة ، عن أبيه عنه قال : لا يُرْوَى هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الإِسناد .

والقبر : جمعه قبور في الكثرة ، وفي القلة : أقبرة ، واستعمل مصدرًا ، قالوا : قبرته أقبره قبرًا ، وفي الغريبين : قبرته : دفنته ، وأقبرته : جعلت له قبرًا . وقال القزاز : موضع قبر ، ومن أسمائه أيضًا فيما ذكره ابن السكيت في كتاب الألفاظ ، وأبو هلال العسكري في التلخيص : الجدث ، والمنهال ، والجدف ، والرمس ، والدمس ، والجبان ، والضريح ، واللحد . وفي هذه الأحاديث وغيرها إثبات عذاب القبر على ما هو المعروف عند أهل السنة ، واشتهرت به الأخبار ، ولم يخالف في ذلك إلا المعتزلة ، كذا رأيت جماعة من العلماء ذكروا ذلك عند كلامهم على هذا الحديث وشبهه .

ويشبه أن يكون ذلك وهمًا منهم على المعتزلة ؛ لما ذكره القاضي عبد الجبار رئيس المعتزلة ومصنفهم في كتاب الطبقات من تأليفه : إن قيل : إنّ مذهبكم أدَّاكم إلى إنكار عذاب القبر ، وهو قد أطبقت عليه الأمة ، وظهر فيه الآثار والدلائل . قيل : إن هذا الأمر إنّما أنكره أولًا ضرار بن عمرو ، ولما كان من أصحاب واصل ، ظنوا أن ذلك مما أنكرته المعتزلة ، وليس الأمر كذلك ، بل المعتزلة رجلان : أحدهما : يجوز ذلك كما وردت به الأخبار ، والثاني : يقطع بذلك ، وأكثر شيوخنا يقطعون بذلك ، إنّما ينكرون قول طائفة من الجهلة : إنّهم يعذبون وهم موتى ، ودليل العقل يمنع من ذلك ، وبنحوه قاله أبو عبد اللّه المرزباني في كتاب الطبقات أيضًا . واختلف في فتنة القبر : هل هي للمسلمين وللكافرين ؟ .

فذهب أبو عمر بن عبد البر إلى أنه لا تكون إلا لمؤمن أو منافق من أهل القبلة ممن حقن الإِسلام دمه ، وبنحوه قال الحكيم أبو عبد الله الترمذي في نوادر الأصول . وخالفهما أبو محمد الإشبيلي ، فزعم أنها تعم المؤمنين والمنافقين والكافرين ، واختاره القرطبي في التذكرة ، قال : وقد اختلف في هذين المعذبين - أعني اللذين في حديث ابن عباس - هل كانا من أهل القبلة أم لا ؟ فقال : إن كانا منها ، فالمرجو لهما بذلك تخفيف العذاب عنهما مطلقا ، وإن كانا كافرين فالمرجو تخفيف العذاب المطلق بهذين الذنبين المذكورين . أما قوله : إن كانا كافرين . .

إلى آخره ، فهو من طريق الشكّ ، فهو قول مسنده فيما أظن - واللّه أعلم - حديث رواه أبو موسى المديني في كتاب الترغيب والترهيب من حديث ابن لهيعة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : مر نبي اللّه - صلى الله عليه وسلم - على قبرين من بني النجار هلكا في الجاهلية ، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة . وقال : هذا حديث حسن ، وإن كان إسناده ليس بالقوي ؛ لأنهما لو كانا مسلمين لما كان لشفاعته لهما إلى أن ييبسا معنى ، ولكنه لما رآهما يعذبان ، لم يستجز من عطفه ولطفه - صلى الله عليه وسلم - حرمهما من ذلك ، فشفع لهما إلى المدّة المذكورة ، واللّه أعلم . وقد أنا بحديث أبي الزبير هذا المسند المعمر فتح الدين بن حسن الهروي الكناني عن أبي الحسن البغدادي ، أنبأتنا شهدة قراءة عليها وأنا أسمع ، أنا الحسين بن طلحة الثعالبي قراءة عليه ونحن نسمع ، أنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر ، أنا أبو علي البرذعي ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، أنا محمد بن علي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا أبو الغرام ، واسمه عبد العزيز بن ربيع الباهلي ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر ، ولفظه غير اللفظ الذي ساقه أبو موسى ، قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسيرنا ، فأتى على قبرين يعذبان صاحباهما ، فقال : إنهما لا يعذبان في كبير ؛ أما أحدهما فكان يغتاب الناس ، وأمّا الآخر فكان لا يتأذى من بوله ، ودعا بجريدة . .

الحديث . ولفظ أبي القاسم في الأوسط ، وقد خرجه من حديث ابن لهيعة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبور نساء من بني النجار هلكن في الجاهلية ، فسمعهن يعذبن في النميمة ، فأتى بجريدة ، لم يروه عن أسامة إلا ابن لهيعة ، فلئن كان ذلك فهو تصريح لا شك فيه ، ولكن يعكر عليه ما جاء في بعض ألفاظ حديث ابن عباس في : مر بقبرين من قبور الأنصار وبنو النجار من الأنصار ، فيحتمل أن يكون الراوي قاله بالمعنى الأول ، والأنصار لفظة إسلامية لم يعرف بها مسمى في الجاهلية ؛ ولذلك قال النعمان بن بشير الأنصاري - رضي الله عنهما - يخاطب عمرو بن العاص : يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا نسب نجيب به سوى الأنصار نسب تخيره الإله لصحبنا أثقل به نسبًا على الكفار وحديث الباب : بقبرين جديدين ، وفي حديث مسلم : فأحببت بشفاعتي أن يخفف ذلك عنهما ، والشفاعة لا تكون إلا لمؤمن ، وبضميمة كونهما جديدين ، وأما رواية من روى المدينة أو مكة ، وهو البخاري في الصحيح ، فيحتمل أن يكون سهوا من أحد الرواة . وقد استدرك ذلك أبو عبد اللّه ؛ فذكره في كتاب الأدب على الصواب : المدينة .

وقوله : وما يعذبان في كبير ، يحتمل معنيين ، والذي يجب أن يحمل عليه منهما أنَّهما لا يعذبان في كبير إزالته أو دفعه أو الاحتراز عنه ، وأنه سهل يسير على من يريد التوقي منه ، ولا يراد بذلك أنه صغير من الذنوب ؛ لأنه ورد في الصحيح : وإنه لكبير . قال المازري : والنميمة تكون من الكبائر ؛ فيحتمل على أنه يريد به في كبير علمهم تركه ، وإن كان كبيرًا عند اللّه تعالى ، ولا شك أن النميمة كبيرة . قال : والمنهي عنه على ثلاثة أنحاء : منه ما يشق تركه على الطباع ، كالملاذ المنهي عنها ، ومنه ما ينبو عنه الطبع ولا يدعو إليه ، كالنهي عن قتل نفسه وغيره ، ومنه ما لا مشقة فيه على النفس في تركه ، فهذا القسم مما يقال فيه : ليس بكبير على الإنسان تركه .

وقال عياض : قوله وما يعذبان في كبير أي كبير عندهم ، كقوله تعالى : وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ، وسبب ذلك أن عدم النثرة من البول يلزم منه بطلان الصلاة ، وتركها كبيرة . وأما النميمة فقد تكون كبيرة ، ولا سيما إذا تكررت ، وبذلك أشعر قوله : كان يمشي بالنميمة . وفي كتاب الإحياء للشيخ أبي حامد ، رحمه الله تعالى : اعلم أن النميمة إنما تطلق في الأكثر على من ينم قول الغير إلى المقول فيه ، كما تقول : فلان يتكلّم فيك بكذا ، وليس النميمة مخصوصة بهذا ، بل حدّ النميمة : كشف ما يكره كشفه ، سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه ، وسواء أكان ذلك بالكناية أو الرمز أو الإِيماء ، فحقيقة النميمة إفشاء السر وهتك الستر عما يكره كشفه ؛ فلو رآه يخبئ مالا لنفسه فذكره فهو نميمة ، فكلّ من حملت إليه نميمة ، وقيل له : فلان يقول فيك ، أو يفعل فيك كذا ، فعليه ستة أمور : الأول : أن لا يصدقه ؛ لأن النمّام فاسق .

الثاني : ينهاه عن ذلك . الثالث : يبغضه في الله ؛ لأنه بغيض عند الله . الرابع : لا يظن بأخيه الغائب سوءا .

الخامس : لا يحمله ما حكاه على التجسس والبحث عن ذلك . السادس : أن لا يرضى لنفسه ما نهى عنه النّمام ، فلا يحكي نميمته عنه فيقول : فلان حكى كذا ، فيصير نمّاما . لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم فإن كانت النميمة في مصلحة ، فلا منع منها ، وذلك كما إذا أخبره أن إنسانا يريد الفتك به أو بأهله أو بماله ، أو أخبر الإمام أو من له ولاية أنّ إنسانًا يسعى بما فيه مفسدة ؛ فيجب على صاحب الولايةَ الكشف عن ذلك وإزالته ، فكلّ هذا وشبهه ليس بحرام ، وقد يكون بعضه واجبًا وبعضه مستحبا على حسب المواطن .

انتهى . وأهل اللغة يفرقون بين نميت مخففة ، ونمَّيت مشدّدة . فالأول : إذا بلغته على وجه الإصلاح والخير .

والثاني : على وجه الإِفساد ، ولم يبين الشيخ أبو حامد ذلك في كلامه ، فيلبس على من لا يعرف اشتقاق النميمة ، واللّه أعلم . وأما حديث أبي بكرة : فيعذّب في الغيبة فالغيبة مخالفة للنميمة ؛ إذ هي ذكر المرء بسوء فيه من ورائه ، وفي قول الشيخ أبي حامد : النميمة هتك الستر ، معنى من معاني الغيبة ؛ لأنك إذا ذكرته بسوءٍ فيه ، فقد هتكت ستره بذكرك ذلك ، وإذا كان كذلك ، كانا بمعنى واحد ، ويكون الراوي لمح في هذا المعنى . وقوله : من البول يؤخذ منه نجاسة الأبوال مطلقا ، قليلها وكثيرها ، إلا ما عفا عنه الشّارع ، صلوات اللّه عليه وسلامه .

وأما لعلّ فهو حرف لتوقع مرجو أو مخوِّف ، وفيها لغات أنها : لعلّ ، وعلّ ، وعنّ ، ولعنّ ، وأنّ ، ولأنّ . وفيه دليل على انتفاع الميت بتلاوة القرآن العظيم أخذًا من غرز العسيب ، فإذا انتفع بتسبيح النبات فقراءة القرآن من الإِنسان أولى ، وفي الصحيح للبخاري : أوصى بريدة أن يجعل في قبره جريدتان تبركًا بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك ، واختلف في وصول ثواب القرآن العظيم للميت ؛ فمذهبنا ومذهب أحمد وصول ذلك إليه ، وأبى ذلك جماعة من العلماء مستدليّن بقوله تعالى : ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وبقوله - عليه السلام - : إذا مات المرء انقطع عمله . . والكلام في ذلك يأتي بعد في كتاب الجنائز ، إن شاء اللّه تعالى .

وأمّا الدرقة فهي ضرب من الترسة تتخذ من جلود دواب تكون في بلاد الحبشة ، والجمع درق وأدراق ، قاله القزاز . وفي الصحاح : هي الجحفة إذا كانت من جلود ليس فيها خشب ولا عقب . وأما بنو إسرائيل فهم أولاد يعقوب - عليه السلام - ، وهو اسم عبراني ، وفيه لغات : إسرائيل بكسر أوله ، والمدّ ، والياء بعد الراء ، والهمزة ، وقيل : كذلك إلَّا أنّه بغير همز ، وبيائين ، وقيل : بفتح أوله مع الوجوه الثلاثة ، وقيل : إسرال بغير مدّ ولا ياء ، بكسر أوّله وقد يفتح ، وقيل : بكسر الهمزتين بغير ألف بعد الراء ، وقيل كذلك إلا أنه بياء من غير همز ، وقيل بدلا عن اللام على الوجوه كلها ، وقيل غير ذلك .

ولا خلاف أن إِيل هو اسم اللّه تعالى في اللغة العبرية . واختلف في إسرا ، فزعم السهيلي أنه عبد . وقيل : صفوة .

وقيل : هو مركب من عربي وعجمي ، معناه : أسري إلى اللّه ، وذلك أن يعقوب - عليه السلام - أسري به ليلة في الهجرة إلى الربّ - سبحانه وتعالى - فسمى إسرائيل بذلك ، واللّه أعلم .

ورد في أحاديث5 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث