باب المج في الإناء
حدثنا أبو مروان ، نا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع : وكان قد عقل مجة مجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دلو من بئرهم . هذا حديث خرجه البخاري في صحيحه بزيادة : مجهّا في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو . وفي الباب : حديث أبي موسى عند البخاري : دعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقدح من ماء فغسل يديه ، ووجهه فيه ومجّ فيه ، ثم قال لهما : اشربا وأفرغا على وجوهكما ونحوركما يعني : أبا موسى وبلالا ، ففعلا ، قال : فنادته أم سلمة من وراء الستر : ( أفضلا لأمكما ، فأفضلا لها ) ، وحديث السائب بن يزيد قال : ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت : يا رسول الله ، إن ابن أختي وجع ، فمسح برأسي ودعا لي بالبركة ، ثم توضأ ، فشربت من وضوئه ، وحديث أبي جحيفة : توضأ عليه السلام ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به خرجهما البخاري ، وفيه : وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه .