حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب ما يكره في المساجد

حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحارث بن نبهان ، ثنا عتبة بن يقظان ، عن أبي سعيد ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : جنبوا مساجدنا صبيانكم ، ومجانينكم ، وشراءكم ، وبيعكم ، وخصوماتكم ، ورفع أصواتكم ، وإقامة حدودكم ، وسل سيوفكم ، واتخذوا على أبوابها المطاهر ، وجمروها في الجمع . هذا حديث معلل بأمور منها : . ورواه أبو أحمد بن عدي في كامله من حديث عبد الرحمن بن هانئ ، وهو متهم بالكذب ، عن العلاء بن كثير ، وهو ضعيف ، عن مكحول ، عن واثلة ، وأبي الدرداء ، وأبي أمامة ، قالوا : سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : جنبوا مساجدكم فذكره بزيادة : واجعلوا على أبوابها المطاهر وغير ذلك ، ثم رده بالعلاء ، وكذلك أبو الفضل بن طاهر ، وأبو محمد الإشبيلي ، وأما أبو الحسن ابن القطان ، وصاحب العلل المتناهية فرداه بهما ، وأما إغفال ابن عساكر ، ومن بعده حديث ابن ماجه هذا فغير صواب ، وقد استدركناه في كتابنا المسمى بـ الإطراف بتهذيب الأطراف ، وفي الباب غير حديث ، من ذلك : حديث حكيم بن حزام قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن يستقاد في المسجد ، وأن تنشد فيه الأشعار ، وأن تقام فيه الحدود ، وخرجه أبو داود من حديث صدقه بن خالد ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن زفر بن وثيمة عنه ، وزعم أبو محمد الإشبيلي : أنه حديث ضعيف ، وقال ابن القطان : لم يبين أبو محمد من أمره شيئا ، وعلته : الجهل بحال زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان ؛ فإنه لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد الله بن المهاجر الشعيثي عنه ، وروايته هو عن حكيم .

انتهى كلامه ، وفيه نظر من حيث نظر في عين موضع النظر ، وذلك أن زفر لا يصلح أن يكون علة لحديث ؛ فإنه ممن سأل عثمان بن سعيد الدارمي أبا زكريا يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ، وذكره أبو حاتم البستي في كتاب الثقات ، وروى له الحاكم في مستدركه حديثا صحح إسناده ، وروى عن المغيرة بن شعبة ، وروى عنه أيضا محمد بن عبد الله النصري فيما ذكره أبو نعيم في كتاب المساجد ، وأظنهما واحدا ، وعلى كل حال زالت علته التي عصب بها ابن القطان رأس زفر . وأما الشعيثي الذي أبرزه أبو محمد عبد الحق ، فهو ثقة عند جماعة منهم : دحيم ، والمفضل بن غسان ، فصح على هذا إذا الحديث ، ولقائل أن يقول : ليس الأمر على ما ذكرت ، وذلك أنه حديث منقطع ، والمنقطع لا يكون صحيحا ، وبيانه عدم اتصال ما بين زفر ، وحكيم الذي أشار إليه ابن حبان بقوله : روى عن حكيم ، إن كان سمع منه ، وهذا وإن كان ظنا لا يقينا ، فإنه يخدش في الاتصال ؛ لكوننا لم نعرف مولده ليتضح سماعه منه ، أو عدمه ، ولأنا لم نره صرح بسماعه منه ، وإن لم يتهم بتدليس فغير كاف وجداننا روايته عنه مع هذا الخدش ، والله تعالى أعلم . وقد وجدنا دحيما لما ذكره نبه ، وأوضح ما استبهم علينا من حاله بقوله : لم يلق حكيما ، وأما ما ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر من أن وكيع بن الجراح رواه عن الشعيثي ، عن القاسم بن عبد الرحمن المزني ، عن حكيم ، وكذا قول الدارقطني : رواه عن حكيم : العباس بن عبد الكريم فغير مجد ؛ لعدم ذكر هذين في شيء من التواريخ جملة فيما أعلم .

وحديث عبد الله بن مسعود : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم ، رواه البزار ، وقال : ليس لهذا الحديث أصل من حديث عبد الله ، وفي كتاب أبي نعيم من حديث الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن أبيه عنه مرفوعا : من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ، وفي المستدرك من حديث خارجة بن الصلت البرجمي قال : دخلت مع عبد الله ، فإذا القوم ركوع ، فركع فمر رجل فسلم عليه ، فقال عبد الله : صدق الله ، ورسوله إنه كان يقول : لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقا .. . الحديث . وقال فيه : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وخرجه ابن خزيمة في صحيحه وبين رفعه مطولا ، وحديث مكحول رفعه إلى معاذ بن جبل ، ومعاذ رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : جنبوا مساجدكم صبيانكم ، وخصوماتكم ، وشراءكم ، وبيعكم ، وجمروها يوم جمعكم ، واجعلوا على أبوابها مطاهركم .

رواه أبو نعيم في كتاب المساجد من حديث محمد بن مسلم الطائفي : عن عبد ربه بن عبد الله الشامي ، عن يحيى بن العلاء عنه ، وفي التفسير المنسوب للضحاك : من حديث برد ، عن مكحول عنه مرفوعا بلفظ : لتنهون صبيانكم ، عن اللعب في المساجد ، ويهودكم ، ونصاراكم أن يدخلوا المسجد ، أو ليمسخنكم الله قردة ، وخنازير ركعا وسجدا برد ، عن مكحول ، عن زيد بن ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ، برد عن مكحول ، قال صلى الله عليه وسلم : لا تقروا أهل الكفر بالله أن يدخلوا مساجدكم لما هم فيه من النجاسة ، برد ، عن مكحول قال - صلى الله عليه وسلم - : جنبوا مساجدكم مجانينكم ، وصبيانكم ، ورفع أصواتكم ، وبيعكم ، وشراءكم ، وسلاحكم ، وجمروها بين كل سبعة أيام ، وضعوا المطاهر بأبوابها وأفنيتها ، وحديث محمد بن مجيب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي قال : صليت العصر مع عثمان فرأى خياطا في ناحية المسجد ، فأمر بإخراجه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين أنه يكنس المسجد ، ويغلق أبوابه ، ويرش أحيانا ، فقال عثمان : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : جنبوا صناعكم مساجدكم ، ذكره أبو أحمد ، وقال : هذا حديث غير محفوظ ، ورده أبو الفرج بكذب محمد بن مجيب أبي همام الثقفي البصري الصانع الدلال الراوي ، عن جعفر والثوري ، كذا ذكره ابن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين ، وفيه نظر في ثلاثة مواضع : الأول : تركيبهما بين ترجمتي الدلال ، والثقفي . الثاني : أن الثقفي إنما حدث عن جعفر بن محمد لا عن الثوري وقد حدث أبو همام ، عن الثوري ، وهشام بن سعد ، وغيرهما . الثالث : أن الضعيف الثقفي ، لا الدلال ذكرهما كذلك ابن أبي حاتم ، والمنتجيلي ، وغيرهما ، وضحنا ذلك في كتابنا الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء ، وحديث أبي هريرة : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا رأيتم الرجل يبيع ويشتري في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك ، أخرجه ابن حبان في صحيحه .

وحديث جابر بن عبد الله قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسل السيف في المسجد، قال عبد الحق : رواه عمر بن هارون ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير سمع جابرا فذكره ، وعمر ضعيف ، والصحيح حديث عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، مرسل ، قال ابن القطان : لم يعز أبو محمد حديث جابر ، ولا أعرف له الآن موقعا . انتهى ، وفيه نظر ؛ من حيث أغضي على كلام أبي محمد في عمر بأنه ضعيف ، وهو ليس بهذه المنزلة عند العلماء ، قال ابن معين : هو كذاب خبيث ، وتركه أحمد ، وابن مهدي ، والنسائي ، وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المعضلات ، ويدعي شيوخا لم يرهم ، وقد رأينا لهذا الحديث موقعا ، وهو ما رواه الطبراني في الأوسط بسند صحيح من حديث عمرو بن دينار عنه مرفوعا : إذا دخلتم بالسهام المساجد فامسكوا بنصالها لا تجرحوا أحدا من المسلمين ، وقال : تفرد به سهل بن زنجلة ، عن وكيع يعني عن الأعمش ، عن ابن عيينة عنه ، وحديث ابن عباس : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يقتل الوالد بالولد ، ولا تقام الحدود في المساجد رواه أبو أحمد من حديث إسماعيل بن مسلم المكي ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس عنه . وقال : إسماعيل ضعيف ، وله أحاديث غير محفوظة هذا منها ، وأشار أبو نعيم إلى تفرده به عن عمرو ، ولفظه في التفسير المنسوب للضحاك : رواية جويبر عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : نزهوا المساجد فلا تتخذوها طرقا ، ولا تمر فيه حائض ، ولا يقعد فيه جنب إلا عابري سبيل ، ولا ينثر فيه نبل ، ولا يسل فيه سيف ، ولا يضرب فيه حد ، ولا يتخذ فيه مجلس للقضاء ، ولا ينشد فيه شعر فإن أنشد فقل : فض الله فاك ، ولا يباع ، ولا يشترى ، فإن باع فيه ، أو اشترى فقل : لا أربح الله تجارتك ، ولا تنشد فيه ضالة ، فإن أنشدها فقل : لا ردها الله عليك ، ولا يزين بالقوارير ، ولا يصور بالتصاوير ، ولا ينفخ فيه بالمزامير ، ولا يضرب فيه بالدفوف فإنما شيدت بالأمانة ، ورفعت بالكرامة ، وحديث جبير بن مطعم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تقام الحدود في المساجد ، ولا تنشد فيها الأشعار ، ولا يستقاد فيها ، ولا ترفع فيها الأصوات ، رواه أبو نعيم من حديث بقية ، قال : حدثني مقاتل ، عن عمرو ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، ورواه أيضا مختصرا من حديث سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني عتبة بن مسلم ، أنه سمع نافع بن جبير بن مطعم ، يحدث عن أبيه ، قال ابن إسحاق : وحدثني أبي ، عن جبير به ، ورواه عمرو بن دينار ، عن نافع ، عن أبيه بلفظ : لا تسل السيوف ، ولا تنثر النبل في المساجد ، ولا تحلف بالله في المسجد ، ولا تمنع القائلة في المسجد مقيما ، ولا ضعيفا ، ولا تبني التصاوير ، ولا تزين بالقوارير ، فإنما بنيت بالأمانة ، وشرفت بالكرامة .

وحديث ابن عباس ، وابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه نهى عن أن تتخذ المساجد طرقا ، أو تقام فيها الحدود ، أو تنشد فيها الأشعار ، أو يرفع فيها الصوت . ذكره أبو أحمد من حديث فرات بن السائب ، وهو منكر الحديث ، عن ميمون بن مهران عنهما ، وحديث أسيد بن عبد الرحمن : أن شاعرا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في المسجد فقال : أنشدك يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال : بلى ، فأذن لي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : فاخرج من المسجد فانشد ، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوبا ، وقال : هذا بدل ما مدحت به ربك . رواه عبد الرزاق في مصنفه ، عن إبراهيم بن أبي يحيى شيخ الشافعي ، عن ابن المنكدر عنه ، وحديث أنس بن مالك : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا ، فيقال لليلتين ، وأن تتخذ المساجد طرقا ، وأن يظهر موت الفجأة ، ذكره ابن بنت منيع في معجم الصحابة ، عن شريك ، ثنا العباس بن ذريح ، عن الشعبي عنه ، وسئل عنه الدارقطني فقال : رواه عبد الكبير بن المعافي ، عن شريك مرفوعا ، وغيره يرويه عن الشعبي مرسلا ، وفي كتاب أبي نعيم من حديث عبد الله بن ضرار بن عمرو الملطي ، عن أبيه ، عن قتادة عنه مرفوعا : جنبوا مساجدكم صبيانكم ، ومجانينكم ، ورفع أصواتكم ، وحديث أبو موسى الأشعري : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا مر أحدكم في شيء من مساجدنا ، أو أسواقنا بنبل ، فليمسك عن نصالها بكفه لا يصيب أحدا من المسلمين منها بشيء ، خرجاه في الصحيح ، وكذا حديث جابر قال : مر رجل في المسجد ، ومعه سهام فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أمسك بنصالها .

وحديث محمد بن عبيد الله قال : كنا عند أبي سعيد الخدري فقلب رجل نبلا ، فقال أبو سعيد : أما كان هذا يعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن تقليب السلاح وسله ، رواه أبو القاسم في الكبير ، عن علي بن سعيد الرازي ، ثنا إسحاق بن خلف الأعسم ، ثنا مروان بن معاوية ، ثنا أبو البلاد عنه ، ورواه أبو نعيم من حديث خالد بن إلياس ، ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه بلفظ قال صلى الله عليه وسلم : طيبوا مساجدكم ، وجمروها ، فإن المساجد بيوت الله في الأرض ، ومجالس المؤمن ، وجنبوها مجانينكم ، وصبيانكم ، وخصوماتكم ، ورفع أصواتكم ، وسيأتي ذكره فيما بعد . وحديث السائب بن يزيد قال : كنت قائما في المسجد فصحبني رجل فنظرت فإذا عمر فقال : اذهب فأتني بهذين فجئته بهما فقال : من أنتما ، أو من أين أنتما؟ قالا : من أهل الطائف ، فقال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ، رواه البخاري ، وقد وردت أحاديث تعارض هذه منها : حديث أبي واقد عند البخاري : بينما النبي في المسجد أقبل ثلاثة نفر ، فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس في الحلقة ، وكذا حديث كعب بن مالك : أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد ، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحديث أبي قتادة : بينا نحن جلوس في المسجد خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمل أمامة على عاتقه ، وحديث بريدة : خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل الحسن والحسين فأخذهما فصعد بهما ، رواه أبو داود بسند صحيح . وحديث عائشة عند مسلم قالت : رأيت الحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ، وكذا حديث حسان ، وقوله لعمر : كنت أنشد فيه الشعر ، وفيه من هو خير منك .

وحديث سهل بن سعد في التلاعن وأنهما تلاعنا في المسجد إلى غير ذلك من الأحاديث المبيحة لما حظر أولا ، فحملها بعضهم على الإباحة وألا منع ، وأن الأولى تنزيه المساجد ، وأن لا يجعل ذلك ديدنا فيها ، ودفعها بعضهم جملة ، لكونها معلولة ، وفرق ابن خزيمة في صحيحه بين إنشاد الشعر الجائز إنشاده ، وبين الممنوع من إنشاده . غريبه : أنبض القوس : مثل : أنضبها : جذب وترها لتصوت ، وأنبض بالوتر كذلك ، وأنبض الوتر أيضا : جذبه بغير سهم ، ثم أرسله عن يعقوب . قال اللحياني : الإنباض : أن يمد الوتر ثم يرسله فيسمع له صوت ، وفي المثل : لا تعجل بالإنباض قبل التوتير ، مثل في استعجال الأمر قبل بلوغ أناه ، وقال أبو حنيفة : أنبض في قوسه ، ونبض أصاتها ، وأنشد : لئن نصبت لي الروقين معترضا لأرمينك رميا غير تنبيض .

أي : لا يكون ترعى تنبيضا وتنقيرا ، يعني : لا يكون توعدا بل إيقاعا ، ذكره ابن سيده ، وأنشد بعضهم شاهدا عليه قول مهلهل : انبضوا معجس القسي وأوعدنا كما توعد الفحول الفحولا . وهو بيت مصنوع ، حكاه الأخفش في أماليه ، عن الأصمعي .

ورد في أحاديث12 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث