باب المشي إلى الصلاة
حدثنا راشد بن سعيد بن راشد الرملي، ثنا الوليد بن مسلم، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المشاؤون إلى المساجد في الظلم أولئك الخواضون في رحمة الله تعالى . هذا حديث ضعيف الإسناد، لضعف أبي رافع الأنصاري القاص المزني البصري، فإنه وإن قال فيه البخاري : ثقة مقارب الحديث . وقال عبد الله بن المبارك فيما حكاه عنه سفيان بن عبد الملك : ليس به بأس، ولكنه وإبراهيم بن عيينة يحمل، عن هذا، وعن هذا ويقول: بلغني، ونحو ذلك، وصحح الحاكم حديثه .
وقال الساجي : صدوق لين في الحديث، يهم، فقد قال أبو طالب : سألت الإمام أحمد عنه، فقال: ضعيف الحديث . وفي رواية حنبل عنه هو : الإمام أحمد بن حنبل : منكر الحديث في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد للرحمن حدثا عنه بشيء قط، وقال الترمذي : ضعفه بعض أهل العلم . وقال الفلاس : منكر الحديث .
وفي موضع آخر: في حديثه ضعف . وقال النسائي : متروك الحديث . وفي موضع آخر: ضعيف .
وفي آخر: ليس بثقة . وفي آخر: ليس بشيء، وقال ابن خراش والدارقطني : متروك . وقال يحيى بن معين في رواية عباس : ليس بشيء .
وفي رواية ابن الجنيد، ومعاوية بن صالح، وإسحاق بن منصور : ضعيف . وقال ابن عدي : أحاديثه كلها فيها نظر إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء، وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم: إسماعيل بن رافع، وابن أبي الأخضر، وطلحة بن عمر، وليسوا بمتروكين، ولا يقوم حديثهم مقام الحجة . وقال ابن سعد : مات بالمدينة قديما، وكان كثير الحديث ضعيفا، وهو الذي روى حديث الصور .
وقال علي بن الجنيد : متروك الحديث . وقال العقيلي : ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازي : هو منكر الحديث . وفي موضع آخر: ضعيف .
وقال أبو عمر في كتاب الاستغناء: هو ضعيف عندهم جدا، منكر الحديث ليس بشيء، ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ذكر أن أبا الحسن قال فيه: ضعيف الحديث . وقال الحربي : غيره أوثق منه . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه، فقال: ليس بشيء، قال أبو داود: سمع من الزهري فذهبت كتبه، فكان إذا روى كتابا قال: هذا قد سمعته .
وقال أبو محمد بن حزم : لا يحتج به . وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى: ليس بالقوي عندهم . وقال محمد بن أحمد بن محمد المقدمي فيما حكاه ابن عساكر: أبو رافع ليس بالقوي .
وقال أبو بكر الخطيب : كان ضعيفا . وقال البزار : لم يكن بثقة ولا حجة . وقال ابن القطان : تركه جماعة من أهل العلم .