حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب المشي إلى الصلاة

حدثنا مجزأة بن سفيان بن أسيد مولى ثابت البناني، ثنا سليمان بن داود الصائغ، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة . هذا حديث لا بأس بسنده، وذكره ابن الجوزي في علله من حديث مجزأة بن سفيان، وسليمان بن داود الصائغ قال: وهما مجهولان، وذكره آدم، عن روح، عن أبان بن أبي عياش عنه بلفظ: من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات . وفي الباب أحاديث منها حديث بريدة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .

رواه الترمذي وقال: حديث غريب من هذا الوجه، مرفوع صحيح، وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسند إلى النبي - صلى الله عليه وسلم . وقال الدارقطني : تفرد به إسماعيل بن سليمان الضبي الكحال، عن عبد الله بن أوس، وكذا قاله الطبراني . وقال ابن الجوزي : فيه مجاهيل .

، وصححه الإشبيلي بسكوته عنه، واعترض عليه ابن القطان بأن في سنده عبد الله بن أوس، وهو مجهول، لا يعرف روى عنه غير الكحال، ولا يعرف له رواية عن غير بريدة لهذا الحديث خاصة، وحديث عمر بن الخطاب قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أقصروا خطاكم، واقصروا من أقدامكم، فوالذي نفسي بيده لا يتوضأ عبد فيحسن الوضوء، ثم خرج يريد ما نعت الله تعالى في كتابه إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحى عنه بكل خطوة سيئة، ورفع له بكل خطوة درجة ذكره آدم بن أبي إياس العسقلاني في كتاب الثواب من تأليفه، عن بكير بن عبد الله، عن مكحول عنه، وحديث أنس بن مالك مرفوعا: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة . قال الطبراني في الأوسط: لم يروه، عن ثابت البناني إلا داود بن سليمان تفرد به ابنه سليمان مؤذن مسجد ثابت، وحديث حطيم الحداني قال عليه السلام: بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ذكره أبو موسى من حديث خالد بن يزيد الهدادي، ثنا أشعث الحداني عنه، وقال: ذكره ابن أبي علي في الحاء، وأورده غيره في الخاء المعجمة . وحديث أبي أمامة يرفعه: ليبشر المدلجون في الظلم إلى المساجد بمنابر من نور يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعون سأل ابن أبي حاتم أباه عنه، فقال: إنما هو سلمة القيسي عمن حدثه، عن أبي أمامة، وبعضهم يقول: عن رجال من أهل بيته، عن أبي أمامة .

ورواه ابن زنجويه من حديث مسلم البجلي قال: قلت يا أبا أمامة: لقيت رجلًا فحدثني عنك أنك حدثته أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يمشي إلى صلاة جماعة إلا غفر الله له ذلك اليوم، ما مشت رجلاه وقبضت عليه يداه، واستمعت إليه أذناه، ونظرت إليه عيناه، ونطق به لسانه، وحدثته به نفسه من السوء، أأنت سمعت هذا من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: فحلف بالله الذي لا إله إلا هو لقد سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما لا أحصيه رواه ابن زنجويه، عن أبي نعيم، ثنا أبان بن عبد الله عنه، وعن أبي داود من حديث الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا: من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم وحديث علي يرفعه: إسباغ الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا . خرجه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي العباس، عن ابن المسيب عنه . وحديث سليمان بن أحمد الواسطي، عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه يرفعه: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد .

الحديث، قال ابن عدي : لم أسمع أحدا يذكره غير سليمان غير عبدان . وقال البخاري : في سليمان نظر، وحديث سليمان يرفعه: من غدا إلى صلاة الصبح أعطي ربع الإِيمان سأل عبد الله أباه عنه فقال: هذا حديث منكر . وقال الدارقطني : رواه عبيس، وهو متروك ذاهب الحديث، وحديث عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم مشى إلى صلاة مكتوبة فصلاها مع الإمام، إلا غفر له ذنبه .

رواه ابن زنجويه من حديث ابن لهيعة، عن ابن أبي حبيب، عن نافع بن جبير بن مطعم، وعبد الله بن أبي سلمة، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي، عن حمران عنه، وحديث عقبة بن عامر : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إذا تطهر الرجل ثم أتى المسجد يرعى الصلاة كتب له كاتبه أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلِّين من حين يخرج من بيته حتى يرجع . قال الحاكم عند تخريجه: صحيح على شرط مسلم . وخرجه الخلال في علله من حديث ابن لهيعة، عن أبي قبيل عنه يرفعه: هلاك أمتي في اللبن، قيل: يا رسول الله، وما اللبن؟ قال تحبون اللبن، وتدعون الجماعات والجمع، وتبدون .

قال أبو قبيل: لم أسمع من عقبة إلا هذا الحديث، قال أبو عبد الرحمن: ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بمثله، وحديث معاذ مرفوعا: ومن غدا إلى المسجد أو راح كان ضامنا على الله عز وجل قال الحاكم بعد تخريجه: هذا حديث رواته مصريون ثقات، ولم يخرجاه، وحديث عائشة مرفوعا: بشر المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام رواه أبو القاسم في الأوسط، وقال: لم يروه عن عطاء، عن عائشة إلا الحسن بن علي الشروي، تفرد به قتادة بن الفضيل بن قتادة، وحديث سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار قال: سمعت رسول الله يقول: من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد يصلي في جماعة المسلمين لم يرفع رجله اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يضع رجله الشمال إلا حط الله عنه بها خطيئة فليقرب أو ليبعد، وإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر له، قال: فإن هو أدرك بعضًا وفاته بعض كان كذلك، وإن أدرَك الصلاة، وقد صليت فأتمّ صلاته ركوعها وسجودها كان كذلك . رواه ابن زنجويه، وخرجه أبو داود من حديث معبد بن هرمز، وهو مجهول الحال لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء فيما رأيت . انتهى .

رويناه في كتاب الثواب لآدم موصولًا من حديثه، عن روح، ثنا أبان بن أبي عياش عنه . ولفظه: من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات وحديث عمر بن الخطاب قال: جاء جبريل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بشِّر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة . ذكره عبدان من حديث علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع وهما ضعيفان، وحديث أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد أتاه الله نورًا يوم القيامة .

ذكره أبو عبد الله في تاريخ نيسابور من حديث زيد بن أبي أنيسة، وهو ضعيف، قال أبو القاسم في الأوسط: تفرد به زيد . انتهى كلامه، وفيه نظر؛ لما ذكره هو بعد . حدّثنا أبو زرعة ؛ ثنا عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن جنادة بن أبي خالد، عن مكحول، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء قال عليه السلام: من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد أتاه الله تعالى نورًا يوم القيامة .

ومن حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا الدرداء : سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: من يكن المسجد بيته ضمن الله له الروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة وقال: لم يروه، عن إسماعيل إلا عمرو بن جرير . ورواه أبو نعيم في كتاب المساجد من حديث إسرائيل، عن عبد الله بن المختار، عن ابن واسع، عن ابن أبي الدرداء عنه، قال: واسم ابنه بلال، قال: وروى قتادة وإسماعيل، عن رجل، عن أبي الدرداء . وفي كتاب الثواب لآدم، ثنا أبو بكر، عن أبي حفص، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد عنه موقوفا: من لم يعد الغدو والرواح إلى المساجد في سبيل الله فقد قبل عمله .

وفي العلل المتناهية: المساجد بيوت الله في الأرض . الحديث . وقال: المحفوظ مرسل، وحديث أبي أمامة الباهلي يرفعه: من مشى إلى صلاة مكتوبة وهو متطهر فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن مشى إلى تسبيح الضحى فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين .

قال أبو القاسم في الأوسط: ورواه الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث عن القاسم عنه: لم يروه عن يحيى بهذا التمام إلا الهيثم . وذكره ابن زنجويه في كتابه موقوفا بلفظ: أقسمت لكم بالله إنّ من خير أعمالكم الغدو والرواح إلى المساجد . وحديث زيد بن ثابت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقارب بين الخطا إلى المساجد وقال: إنما فعلته لتكثر خطاي .

قال الرازي في علله: رواه جماعة، عن ثابت، عن أنس، عن زيد فلم يوصله أحد إلا الضحاك بن نبراس، وهو لين الحديث، وتابعه محمد بن ثابت العبدي وليس بقوي، والصحيح موقوف . انتهى . ورويناه في كتاب الثواب لآدم موصولا من حديثه، عن روح، ثنا أبان بن أبي عياش عنه، ولفظه: من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات .

قال أبو عيسى: اختلف الناس في المشي إلى المسجد، فمنهم من رأى الإسراع إذا خاف فوت التكبيرة الأولى حتى ذكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلىَ الصلاة، ومنهم من كره الإسراع، وبه قال أحمد وإسحاق . قال إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولىَ فلا بأس أن يسرع في المشي.

ورد في أحاديث18 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث