بَاب الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَتَوَضَّآَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَالِمِ أبي النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ سَرْحٍ ، عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ ، قَالَتْ : رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مَاجَه : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ : أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ؛ فَذَكَرْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ ، فَقَالَ : صَدَقَ . قَوْلُهُ : ( عَنْ أُمِّ صُبْيَةَ ) بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْباءِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، اخْتَلَفَتْ يَدِي يَدُلُّ عَلَى وُضُوئِهِمَا مَعًا ، وَلَعَلَّهُ كَانَ قَبْلَ الْحِجَابِ أَوْ يَكُونُ أَحَدُهُمَا وَرَاءَ الْحِجَابِ مَعَ وُضُوءِ لِأَيْدِيهِمَا فِي إِنَاءٍ بَيْنَهُمَا .