حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَما ، قُلْتُ : وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ ؟ قَالَ : غُسْلُ الْجَنَابَةِ ؛ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً . قَوْلُهُ : ( وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ) أَيْ صَلَاةُ الْجُمُعَةِ مَضْمُومَةٌ إِلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ، وَقِيلَ : أَيْ مُنْتَهِيَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ؛ وَهُوَ غَيْرُ ظَاهِرٍ ، قَوْلُهُ : ( فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ) أَيْ وَبِالْغُسْلِ تَزُولُ تَلِكَ الْجَنَابَةُ ؛ فَصَارَ الْبَدَنُ مُسْتَحِقًّا لِلْغُسْلِ بَعْدَ الْجَنَابَةِ ، كَاسْتِحْقَاقِ أَهْلِ الْأَمَانَةِ لِأَمَانَتِهِمْ ؛ فَصَارَ الْغُسْلُ كَأَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ الْأَمَانَاتِ الْوَاجِبِ أَدَاؤُهَا إِلَى أَهْلِهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ؛ فَأَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمَ الْأَمَانَةِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ طَلْحَةَ بْنَ نَافِعٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث