حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ الَّتِي قَدْ عَدَّتْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَمِرَّ بِهَا الدَّمُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِمْلَاءً عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ وَكَانَ السَّائِلُ غَيْرِي ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عمر بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ : كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً ، قَالَتْ : فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ ، قَالَتْ : فَوَجَدْتُهُ عِنْدَ أُخْتِي زَيْنَبَ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ ؟ قُلْتُ : إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً وَقَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ ؛ فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا ؟ قَالَ : أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ . قُلْتُ : هُوَ أَكْثَرُ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ . قَوْلُهُ : ( أَيْ هَنَتَاءُ ) كَلِمَةُ أَيْ لِلنِّدَاءِ ، وَهَنَةٌ بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ بِسُكُونِ النُّونِ ، يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ وَتُزَادُ الْأَلْفُ عِنْدَ النِّدَاءِ أَنْعَتَ ‌‌مِنْ حَدَّ مِنْ فَتَحَ مِنْ أَنْعَتَ وَهُوَ وَصْفُ الشَّيْءِ وَذَكَرَهُ بِمَا فِيهِ ؛ أَيْ أَذْكُرُ لَكِ أَنَّهُ مُذْهِبٌ لِلدَّمِ فَاسْتَعْمِلِيهِ لَعَلَّهُ يَنْقَطِعُ بِهِ دَمُكِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث