بَاب مَا جَاءَ فِي تَلْقِينِ الْمَيِّتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ لِلْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ : أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ . قَوْلُهُ : ( كَيْفَ الْأَحْيَاءِ ؟ ) أَيْ كَيْفَ هَذَا التَّلْقِينُ لِلْأَحْيَاءِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ إِسْحَاقُ ، لَمْ أَرَ مَنْ وَثَّقَهُ وَلَا مَنْ جَرَّحَهُ ، وَكَثِيرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ مُرَّةُ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَقَالَ مُرَّةُ : صَالِحٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ ، وَقِيلَ : ثِقَةٌ ، وَبَاقِي رِجَالِهِ ثِقَاتٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .