حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب ذِكْرِ وَفَاتِهِ وَدَفْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ ، وَإِنَّ أَحَدًا لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَبَعْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : وَبَعْدَ الْمَوْتِ ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ ؛ فَنَبِيُّ اللَّهِ حَيٌّ يُرْزَقُ . قَوْلُهُ : ( فَنَبِيُّ اللَّهِ حَيٌّ يُرْزَقُ ) صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ يَحْتَمِلُ الْإِضَافَةَ فِي قَوْلِهِ نَبِيُّ اللَّهِ لِلِاسْتِغْرَاقِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهَا لِلْعَهْدِ وَالْمُرَادُ نَفْسُهُ وَهُوَ الظَّاهِرُ ، ثُمَّ هَذَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُشَكَّ فِيهِ فَقَدْ جَاءَ مِثْلُهُ فِي حَقِّ الشُّهَدَاءِ ؛ فَكَيْفَ الْأَنْبِيَاءُ ؟ وَقَدْ جَاءَ فِي حَيَاةِ الْأَنْبِيَاءِ أَحَادِيثُ مِنْ جُمْلَتِهَا أَنَّهُ ـ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ رَأَى مُوسَى يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : هَذَا الْحَدِيثُ صَحِيحٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ فِي مَوْضِعَيْنِ ؛ لِأَنَّ عُبَادَةَ رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مُرْسَلَةٌ ، قَالَهُ الْعَلَاءُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَيْمَنَ ، عَنْ عُبَادَةَ مُرْسَلَةٌ ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ ا هـ ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث