حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب تَزْوِيجِ الْأَبْكَارِ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ ؛ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ . قَوْلُهُ : ( أَعْذَبُ أَفْوَاهًا ) وَتَذْكِيرُهُ بِتَقْدِيرِ مِنْ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ لُوطٍ : هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ قِيلَ : الْمُرَادُ عُذُوبَةُ الرِّيقِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَجَازٌ عَنْ حَسَنِ كَلَامِهَا وَقِلَّةِ بَذَاهَا وَفُحْشِهَا مَعَ زَوْجِهَا لِبَقَاءِ حَيَائِهَا فَإِنَّهَا مَا خَالَطَتْ زَوْجًا قَبْلَهُ ، ( وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا ) أَيْ أَكْثَرُ أَوْلَادًا ، يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْكَثِيرَةِ الْوَلَدِ نَاتِقٌ ؛ لِأَنَّهَا تَرْمِي بِالْأَوْلَادِ نَتْقًا وَالنَّتْقُ الرَّمْيُ ، وَلَعَلَّ سَبَبَ هَذَا أَنَّهَا مَا وَلَدَتْ قَبْلُ حَتَّى يَنْقُصَ مِنَ اسْتِعْدَادِهَا شَيْءٌ ، ( بِالْيَسِيرِ ) مِنَ الْإِرْفَاقِ بِالْمَالِ وَالْجِمَاعِ وَنَحْوِهِمِا ، قَالَ السُّيُوطِيُّ : زَادَ ابْنُ السُّنِّيِّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطَّلَبِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مِنَ الْعَمَلِ ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ : يَعْنِي مِنَ الْجِمَاعِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : هُوَ مِنَ الثِّقَاتِ رُبَّمَا أَخْطَأَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : لَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث