بَاب الِاقْتِصَادِ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللَّهَ ، وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، فَإِنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ . قَوْلُهُ : ( فَإِنَّ نَفْسًا ) مِنْ عُمُومِ النَّكِرَةِ فِي الْإِثْبَاتِ ، أَوْ فِي النَّفْيِ بِنَاءً عَلَى اتِّحَادِهِ مَعَ ضَمِيرِ لَنْ تَمُوتَ ، وَإِذَا أَبْطَأَ أَيْ : تَأَخَّرَ الرِّزْقُ ( خُذُوا مَا حَلَّ . إِلَخْ ) بَيَانٌ لِلْإِجْمَالِ فِي الطَّلَبِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ فِيهِ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَابْنَ جُرَيْجٍ وَكُلٌّ مِنْهُمَا كَانَ يُدَلِّسُ ، وَكَذَلِكَ أَبُو الزُّبَيْرِ وَقَدْ عَنْعَنُوهُ ، لَكِنْ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ الْمُصَنِّفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، فَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِإِسْنَادَيْنِ عَنْ جَابِرٍ .