بَاب مَا يُرْجَى فِي كَيْلِ الطَّعَامِ مِنْ الْبَرَكَةِ
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ باب مَا يُرْجَى فِي كَيْلِ الطَّعَامِ مِنْ بَرَكَةِ قَوْلُهُ : ( كِيلُوا طَعَامَكُمْ ) قَالَ الْمُظَهِّرِيُّ : الْغَرَضُ مِنْ كَيْلِ الطَّعَامِ مَعْرِفَةُ مِقْدَارِ مَا يَبِيعُ الرَّجُلُ وَيَشْتَرِي لِئَلَّا يَكُونَ مَجْهُولًا ، وَكَذَا إِذْ لَمْ يَكِلْ مَا يُنْفِقُ عَلَى الْعِيَالِ لِيَعْرِفَ مَا يَدَّخِرُ لِتَمَامِ السَّنَةِ ، فَأُمِرُوا بِالْكَيْلِ لِيَكُونُوا عَلَى عِلْمٍ وَيَقِينٍ ، وَمَنْ رَاعَى أَمْرَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجِدْ بَرَكَةً عَظِيمَةً فِي الدُّنْيَا وَأَجْرًا عَظِيمًا فِي الْأُخْرَى . وَفِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ صَحِيحٌ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وَفِي إِسْنَادِ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ ، بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ فِي الْبُخَارِيِّ .