حاشية السندي على بن ماجه
باب مَا لِلْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ وَيَتَصَدَّقَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أبِي اللَّحْمِ قَالَ : كَانَ مَوْلَايَ يُعْطِينِي الشَّيْءَ فَأُطْعِمُ مِنْهُ ، فَمَنَعَنِي - أَوْ قَالَ : فَضَرَبَنِي - فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَأَلَهُ فَقُلْتُ : لَا أَنْتَهِي أَوْ لَا أَدَعُهُ ، فَقَالَ : الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا قَوْلُهُ : ( فَقَالَ ) أَيْ : لِمَوْلَايَ الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا ، أَيْ : تَرْغِيبًا لَهُ فِي تَجْوِيزِ ذَلِكَ لِلْعَبْدِ حِينَ رَأَى رَغْبَةَ الْعَبْدِ فِيهِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .