بَاب الْحُكْمِ فِيمَنْ كَسَرَ شَيْئًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتْ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكِسْرَتَيْنِ فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى ، فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ : غَارَتْ أُمُّكُمْ كُلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا قَوْلُهُ : ( فَضَرَبَتْ ) أَيْ : صَاحِبَةُ الْبَيْتِ ( الْكِسْرَتَيْنِ ) هُمَا كَالْقِطْعَتَيْنِ لَفْظًا وَمَعْنًى ( غَارَتْ أُمُّكُمْ ) اعْتِذَارٌ مِنْ قِيلِ الضَّارِبَةِ .