حاشية السندي على بن ماجه
بَاب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى قَوْلُهُ : ( فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ) فَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ نَظَرَيْنِ أَيَّهُمَا رَأَى خَيْرًا فَلْيَأْخُذْ بِهِ ( وَإِمَّا أَنْ يَفْدى ) أَيْ : يُعْطى الْفِدَاءَ ، يُفِيدُ أَنَّ الْخِيَارَ لِوَلِيِّ الدَّمِ لَا لِلْقَاتِلِ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - .