حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، ح وَحدثَنَا أبو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا جَرِيرٌ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ جَمِيعًا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ - أَظُنُّهُ عَنْ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَاسْمُهُ سُفْيَانُ - ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ الْجُرْحُ - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعَادَ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا بَاب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ قَوْلُهُ : ( مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ ) أَيْ : مَنْ أَصَابَ آخَرَ بِدَمِ قَرِيبِهِ ( أَوْ خَبْلٍ ) بِفَتْحِ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَسُكُونِ مُوَحَّدَةٍ : فَسَادُ الْأَعْضَاءِ ( فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ ) أَيْ : لَا تُمَكِّنُوهُ ( فَعَادَ ) أَيْ : إِلَى الْقَتْلِ بَعْدَ الْعَفْوِ ، أَوْ أَخْذِ الدِّيَةِ قَالَ التِّرْمِذِيُّ : مَعْنَى فَعَادَ تَعَدَّى ( فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) يَسْتَحِقُّهَا ، ثُمَّ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ كَمَا تَقَدَّمَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث