باب الْفَزَعِ وَالْأَرَقِ وَمَا يُتَعَوَّذُ مِنْهُ
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو جَنَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا ، قَالَ : مَا وَجَعُ أَخِيكَ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا ، وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ أَحْسِبُهُ قَالَ : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَآيَةٍ مِنْ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ الْآيَةَ ، وَآيَةٍ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ وَآيَةٍ مِنْ الْجِنِّ : ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ﴾وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْحَشْرِ ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَرَأَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . قَوْلُهُ : ( بِهِ لَمَمٌ ) هُوَ طَرَفٌ مِنَ الْجُنُونِ يُلِمُّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، أَيْ : يَقْرَبُ مِنْهُ وَيَعْتَرِيهِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ أَبُو حبان الْكَلْبِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حِبَّانَ ، وَقَالَ : هَذَا الْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ صَحِيحٌ .