باب الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ زَكَرِيَّا الرَّاسِبِيُّ ، ثَنَا دَفَّاعُ بْنُ دَغْفَلٍ السَّدُوسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبِ الْخَيْرِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ لَهَذَا السَّوَادُ أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ وَأَهْيَبُ لَكُمْ فِي صُدُورِ عَدُوِّكُمْ قَوْلُهُ : ( لِهَذَا السَّوَادِ ) بِفَتْحِ اللَّامِ وَجُمْلَةُ أَرْغَبُ . إِلَخْ بَيَانٌ لِكَوْنِ السَّوَادِ أَحْسَنَ فَإِنَّهُ يَصِيرُ الْمَرْءُ بِهِ كَالشَّابِّ الْجَمِيلِ فَتَرْغَبُ فِيهِ النِّسَاءُ وَيَخَافُ مِنْهُ الْعَدُوُّ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مُعَارِضٌ لِحَدِيثِ النَّهْيِ عَنِ السَّوَادِ وَهُوَ أَقْوَى إِسْنَادًا ، وَأَيْضًا النَّهْيُ يُقَدَّمُ عَنْهُ الْمُعَارَضَةُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ .