حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب بِرِّ الْوَالِدِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْبَنَاتِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَدِمَ نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالُوا : لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللَّهُ قَدْ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ بَاب بِرِّ الْوَالِدين وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْبَنَاتِ قَوْلُهُ : ( أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ ) مِنَ التَّقْبِيلِ ( وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ ) أَيْ : أَمْلِكُ لَكُمُ الرَّحْمَةَ وَإِيقَاعَهَا فِي قُلُوبِكُمْ إِنْ كَانَ . إِلَخْ وَالْمَقْصُودُ بَيَانُ أَنَّ هَذَا سَبَبُهُ قِلَّةُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ مِنَ الرَّحْمَةِ وَكَثْرَةُ الْقَسْوَةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث