بَاب فَضْلِ الدُّعَاءِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ سبيع الْكِنْدِيِّ ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ قَوْلُهُ : ( إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ ) هُوَ مِنْ أَقْصَرِ الدُّعَاءِ فِي كَوْنِهِ عِبَادَةً لَا شَيْءَ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ عِبَادَةً وَالِاشْتِرَاكُ بِالْآيَةِ بِتَمَامِهَا ، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَوَّلَ الْكَلَامِ مَسُوقٌ لِلدُّعَاءِ فَالْمُنَاسِبُ بِهِ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ، فَإِطْلَاقُ الْعِبَادَةِ فِي مَوْضِعِ الدُّعَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدُّعَاءَ عِبَادَةٌ .