حاشية السندي على بن ماجه
باب مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ قَوْلُهُ : ( نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ ) الْوَاوُ لَا تَدُلُّ عَلَى التَّرْتِيبِ فَلَا يُنَافِي تَقْدِيمَ الْقِرَاءَةِ عَلَى النَّفْثِ كَمَا هُوَ الْمُعْتَادُ وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُخَالِفُ الْعَادَةَ الَّتِي بَيْنَ النَّاسِ .