حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب فِتْنَةِ النِّسَاءِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ وَاسْمُهُ عُبَيْدٌ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ أَيْنَ تُرِيدِينَ ؟ قَالَتْ : الْمَسْجِدَ ، قَالَ : وَلَهُ تَطَيَّبْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ قَوْلُهُ : ( يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ) نَادَاهَا بِهَذَا الِاسْمِ تَخْوِيفًا ( وَلَهُ ) أَيْ : لِلْمَسْجِدِ ( حَتَّى تَغْتَسِلَ ) أَيْ : تُبَالِغَ فِي إِزَالَةِ الطِّيبِ ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ عَلَى الْبَدَنِ ، وَقِيلَ : أَمَرَهَا بِذَلِكَ تَشْدِيدًا عَلَيْهَا وَتَشْنِيعًا لِفِعْلِهَا وَتَشْبِيهًا لَهُ بِالزِّنَا وَذَلِكَ لِأَنَّهَا هَيَّجَتْ بِالنَّظَرِ شَهَوَاتَ الرِّجَالِ وَفَتَحَتْ أَبْوَابَ عُيُونِهِمُ الَّتِي بِمَنْزِلِهِ مَنْ يُرِيدُ الزِّنَا فَحُكِمَ عَلَيْهَا بِمَا يُحْكَمُ عَلَى الزَّانِي مِنَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث