باب مَثَلُ الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، وَمُحَمَّدٌ الصَّبَّاحُ قَالُوا : ثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ، ثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ شَائِلَةٍ بِرِجْلِهَا ، فَقَالَ : أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا ، وَلَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَةً أَبَدًا قَوْلُهُ : ( شَائِلَةٍ بِرِجْلِهَا ) أَيْ : رَافِعَةٍ رِجْلَهَا مِنَ الِانْتِفَاخِ ( هَيِّنَةً ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ مِنَ الْهَوْنِ ( لَلدُّنْيَا ) بِفَتْحِ اللَّامِ ( جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَفِيهِ أَنَّ أَصْلَ الْمَتْنِ صَحِيحٌ .