باب مَثَلُ الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ : ثَنَا الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ : إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ ، قَالَ : فَقَالَ : أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا قَوْلُهُ : ( إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ جَمْعُ رَاكِبٍ اسْمُ جَمْعٍ لَهُ ( عَلَى سَخْلَةٍ ) بِفَتْحِ سِينٍ فَسُكُونٍ مُعْجَمَةٍ وَلَدُ الْمَعْزِ أَوِ الضَّأْنِ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، وَقِيلَ : وَقْتُ وَضْعِهِ ( مَنْبُوذَةٌ ) أَيْ : مَطْرُوحَةٌ ( مِنْ هَوَانِهَا ) عَلَيْهِمْ ( أَلْقَوْهَا أَوْ كَمَا قَالَ ) أَيْ وَقَالُوا أَوْ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ التَّحَرُّزُ عَنِ التَّعْبِيرِ فِي حِكَايَةِ كَلَامِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا فِي حِكَايَةِ كَلَامِهِمْ .