باب الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، ثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ ، قَالُوا : صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ : هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ قَوْلُهُ : ( كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ قَالَ فِي النِّهَايَةِ : هُوَ مِنْ خَمَمْتُ الْبَيْتَ إِذَا كَنَسْتُهُ وَنَظَّفْتُهُ قَوْلُهُ : ( وَلَا غِلَّ ) بِالْكَسْرِ الْحِقْدُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .