باب الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ الْمَاضِي بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ قَوْلُهُ : ( لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ) أَيْ : لَا عَقْلَ كَعَقْلِ التَّدْبِيرِ ، أَيْ : كَعَقْلٍ يُدَبِّرُ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ ، وَفِي الْمَصَالِحِ مِنَ الْمَفَاسِدِ ( كَالْكَفِّ ) أَيْ : إِتْيَانِ الْمَأْمُورَاتِ مِنَ الْوَرَعِ كَالْكَفِّ عَنِ الْمَنْهِيَّاتِ لِتَكَافُؤِ الْأَمْرَيْنِ ( وَلَا حَسَبَ ) أَيْ : لَا شَرَفَ لِلنَّفْسِ مِثْلَ الشَّرَفِ الْحَاصِلِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ .