حاشية السندي على بن ماجه
باب ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ - يَعْنِي : الْمَوْتَ - بَاب ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ قَوْلُهُ : ( هَاذِمُ اللَّذَّاتِ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ : بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ : قَاطِعُهَا . قُلْتُ : وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَالْمُرَادُ عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ الْمَوْتُ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ لَذَّاتِ الدُّنْيَا قَطْعًا ، ثُمَّ إِنْ كَانَ الْمَيِّتُ مِنَ الْأَخْيَارِ تَكُونُ لَهُ وَصْلَةٌ إِلَى لَذَّاتِ الْآخِرَةِ أَيْضًا .