190 - ( 12 ) - حَدِيثُ : ( تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ ) أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَدَارُهُ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ وجبة ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَ أَبُو دَاوُد : الْحَارِثُ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ ، وَهُوَ شَيْخٌ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : إنَّمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : نُبِّئْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ أَبَانُ الْعَطَّارُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَابِتٍ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : أَنْكَرَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ - الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا - . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي حَدِيثٍ فِيهِ : ( أَدَاءُ الْأَمَانَةِ غُسْلُ الْجَنَابَةِ ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَعَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا : ( مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا )الْحَدِيثُ ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ ، لَكِنْ قِيلَ : إنَّ الصَّوَابَ وَقْفُهُ عَلَى عَلِيٍّ . قَوْلُهُ : فَسَّرُوا الْأَذَى فِي الْخَبَرِ بِمَوْضِعِ الِاسْتِنْجَاءِ إذَا كَانَ قَدْ اسْتَجْمَرَ بِالْحَجَرِ ، وَالْخَبَرُ الْمُشَارُ إلَيْهِ سَيَأْتِي مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْغُسْلِ · ص 248 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْغُسْلِ · ص 248 190 - ( 12 ) - حَدِيثُ : ( تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَبُلُّوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ ) أَبُو دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمَدَارُهُ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ وجبة ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا ، قَالَ أَبُو دَاوُد : الْحَارِثُ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إلَّا مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ ، وَهُوَ شَيْخٌ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : إنَّمَا يُرْوَى هَذَا عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ الْحَسَنِ مُرْسَلًا ، وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : نُبِّئْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَذَكَرَهُ ، وَرَوَاهُ أَبَانُ الْعَطَّارُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَابِتٍ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : أَنْكَرَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ - الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا - . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي حَدِيثٍ فِيهِ : ( أَدَاءُ الْأَمَانَةِ غُسْلُ الْجَنَابَةِ ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ) وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . وَعَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا : ( مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا )الْحَدِيثُ ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ ، لَكِنْ قِيلَ : إنَّ الصَّوَابَ وَقْفُهُ عَلَى عَلِيٍّ . قَوْلُهُ : فَسَّرُوا الْأَذَى فِي الْخَبَرِ بِمَوْضِعِ الِاسْتِنْجَاءِ إذَا كَانَ قَدْ اسْتَجْمَرَ بِالْحَجَرِ ، وَالْخَبَرُ الْمُشَارُ إلَيْهِ سَيَأْتِي مِنْ حَدِيثِ مَيْمُونَةَ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة · ص 575 الحَدِيث الرَّابِع عشر قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة ، فبلوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتبه الثَّلَاثَة السّنَن ، والْمعرفَة ، والخلافيات ، والعقيلي فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - ، كاللفظ الْمَذْكُور وَلَفظ د ، ت : فَاغْسِلُوا بدل بلوا ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف ، وَسبب ضعفه أَن مَدَاره عَلَى الْحَارِث بن وجيه ، وَيُقَال : ابْن وجيه الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء كَمَا قَالَه ابْن معِين وَغَيره ، وَقَالَ البُخَارِيّ : فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : حَدِيثه مُنكر وَهُوَ ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله ، عَن أَبِيه : هَذَا حَدِيث مُنكر ، والْحَارث ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ الْعقيلِيّ : الْحَارِث هَذَا لَهُ غير حَدِيث مُنكر وَلَا يُتَابع عَلَى هَذَا الحَدِيث . قَالَ : وَله إِسْنَاد آخر فِيهِ لين أَيْضا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّمَا رُوِيَ عَن الْحسن مُرْسلا ، وَلَا يَصح مُسْندًا والْحَارث ضَعِيف . قلت : وَكَذَا أخرجه مُرْسلا أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي كتاب الصَّلَاة ، وَقَالَ الإِمَام الشَّافِعِي : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت . وذكره بِلَفْظ بلوا بدل اغسلوا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة : هُوَ كَمَا قَالَ . وَقَالَ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مَوْصُولا الْحَارِث بن وجيه ، وَقد تكلمُوا فِيهِ . قَالَ : وَسُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَنهُ فَقَالَ : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . قَالَ : وَأنْكرهُ غَيره من أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ : البُخَارِيّ ، وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي ، وَغَيرهمَا . قَالَ : وَإِنَّمَا يرْوَى عَن الْحسن عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - مُرْسلا ، وَعَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا . قَالَ فِي الْمعرفَة و الخلافيات : وَلَا يثبت سَماع الْحسن من أبي هُرَيْرَة . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه : هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث بن وجيه وَهُوَ شيخ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقد رَوَى عَنهُ غير وَاحِد من الْأَئِمَّة ، وَقد تفرد بِهَذَا الحَدِيث عَن مَالك بن دِينَار . وَكَذَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : تفرد بِهِ الْحَارِث عَن مَالك مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا يرْوَى هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : وروينا هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن عَائِشَة وَأنس مَرْفُوعا بِإِسْنَادَيْنِ لَا يتساويان ذكرهمَا . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : وَفِي الْبَاب عَن عَلّي وأنس أَيْضا . قلت : وفِيهِ عَن أبي أَيُّوب أَيْضا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عتبَة بن أبي حَكِيم ، حَدثنِي طَلْحَة بن نَافِع ، حَدثنِي أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ : الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة وَأَدَاء الْأَمَانَة كَفَّارَة لما بَينهمَا . قلت : وَمَا أَدَاء الْأَمَانَة ؟ قَالَ : غسل الْجَنَابَة فَإِن تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة . عزاهُ إِلَى ابْن مَاجَه ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام ، ورأيته أَنا فِي نُسْخَة من سنَنه ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَعتبَة فِيهِ لين ، وَكَذَا طَلْحَة وَإِن أخرج لَهُ مُسلم وَالْبُخَارِيّ مَقْرُونا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة · ص 575 الحَدِيث الرَّابِع عشر قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة ، فبلوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتبه الثَّلَاثَة السّنَن ، والْمعرفَة ، والخلافيات ، والعقيلي فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - ، كاللفظ الْمَذْكُور وَلَفظ د ، ت : فَاغْسِلُوا بدل بلوا ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف ، وَسبب ضعفه أَن مَدَاره عَلَى الْحَارِث بن وجيه ، وَيُقَال : ابْن وجيه الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء كَمَا قَالَه ابْن معِين وَغَيره ، وَقَالَ البُخَارِيّ : فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : حَدِيثه مُنكر وَهُوَ ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله ، عَن أَبِيه : هَذَا حَدِيث مُنكر ، والْحَارث ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ الْعقيلِيّ : الْحَارِث هَذَا لَهُ غير حَدِيث مُنكر وَلَا يُتَابع عَلَى هَذَا الحَدِيث . قَالَ : وَله إِسْنَاد آخر فِيهِ لين أَيْضا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّمَا رُوِيَ عَن الْحسن مُرْسلا ، وَلَا يَصح مُسْندًا والْحَارث ضَعِيف . قلت : وَكَذَا أخرجه مُرْسلا أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي كتاب الصَّلَاة ، وَقَالَ الإِمَام الشَّافِعِي : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت . وذكره بِلَفْظ بلوا بدل اغسلوا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة : هُوَ كَمَا قَالَ . وَقَالَ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مَوْصُولا الْحَارِث بن وجيه ، وَقد تكلمُوا فِيهِ . قَالَ : وَسُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَنهُ فَقَالَ : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . قَالَ : وَأنْكرهُ غَيره من أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ : البُخَارِيّ ، وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي ، وَغَيرهمَا . قَالَ : وَإِنَّمَا يرْوَى عَن الْحسن عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - مُرْسلا ، وَعَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا . قَالَ فِي الْمعرفَة و الخلافيات : وَلَا يثبت سَماع الْحسن من أبي هُرَيْرَة . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه : هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث بن وجيه وَهُوَ شيخ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقد رَوَى عَنهُ غير وَاحِد من الْأَئِمَّة ، وَقد تفرد بِهَذَا الحَدِيث عَن مَالك بن دِينَار . وَكَذَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : تفرد بِهِ الْحَارِث عَن مَالك مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا يرْوَى هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : وروينا هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن عَائِشَة وَأنس مَرْفُوعا بِإِسْنَادَيْنِ لَا يتساويان ذكرهمَا . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : وَفِي الْبَاب عَن عَلّي وأنس أَيْضا . قلت : وفِيهِ عَن أبي أَيُّوب أَيْضا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عتبَة بن أبي حَكِيم ، حَدثنِي طَلْحَة بن نَافِع ، حَدثنِي أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ : الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة وَأَدَاء الْأَمَانَة كَفَّارَة لما بَينهمَا . قلت : وَمَا أَدَاء الْأَمَانَة ؟ قَالَ : غسل الْجَنَابَة فَإِن تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة . عزاهُ إِلَى ابْن مَاجَه ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام ، ورأيته أَنا فِي نُسْخَة من سنَنه ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَعتبَة فِيهِ لين ، وَكَذَا طَلْحَة وَإِن أخرج لَهُ مُسلم وَالْبُخَارِيّ مَقْرُونا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة · ص 575 الحَدِيث الرَّابِع عشر قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة ، فبلوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتبه الثَّلَاثَة السّنَن ، والْمعرفَة ، والخلافيات ، والعقيلي فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - ، كاللفظ الْمَذْكُور وَلَفظ د ، ت : فَاغْسِلُوا بدل بلوا ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف ، وَسبب ضعفه أَن مَدَاره عَلَى الْحَارِث بن وجيه ، وَيُقَال : ابْن وجيه الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء كَمَا قَالَه ابْن معِين وَغَيره ، وَقَالَ البُخَارِيّ : فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : حَدِيثه مُنكر وَهُوَ ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله ، عَن أَبِيه : هَذَا حَدِيث مُنكر ، والْحَارث ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ الْعقيلِيّ : الْحَارِث هَذَا لَهُ غير حَدِيث مُنكر وَلَا يُتَابع عَلَى هَذَا الحَدِيث . قَالَ : وَله إِسْنَاد آخر فِيهِ لين أَيْضا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّمَا رُوِيَ عَن الْحسن مُرْسلا ، وَلَا يَصح مُسْندًا والْحَارث ضَعِيف . قلت : وَكَذَا أخرجه مُرْسلا أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي كتاب الصَّلَاة ، وَقَالَ الإِمَام الشَّافِعِي : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت . وذكره بِلَفْظ بلوا بدل اغسلوا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة : هُوَ كَمَا قَالَ . وَقَالَ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مَوْصُولا الْحَارِث بن وجيه ، وَقد تكلمُوا فِيهِ . قَالَ : وَسُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَنهُ فَقَالَ : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . قَالَ : وَأنْكرهُ غَيره من أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ : البُخَارِيّ ، وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي ، وَغَيرهمَا . قَالَ : وَإِنَّمَا يرْوَى عَن الْحسن عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - مُرْسلا ، وَعَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا . قَالَ فِي الْمعرفَة و الخلافيات : وَلَا يثبت سَماع الْحسن من أبي هُرَيْرَة . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه : هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث بن وجيه وَهُوَ شيخ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقد رَوَى عَنهُ غير وَاحِد من الْأَئِمَّة ، وَقد تفرد بِهَذَا الحَدِيث عَن مَالك بن دِينَار . وَكَذَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : تفرد بِهِ الْحَارِث عَن مَالك مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا يرْوَى هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : وروينا هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن عَائِشَة وَأنس مَرْفُوعا بِإِسْنَادَيْنِ لَا يتساويان ذكرهمَا . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : وَفِي الْبَاب عَن عَلّي وأنس أَيْضا . قلت : وفِيهِ عَن أبي أَيُّوب أَيْضا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عتبَة بن أبي حَكِيم ، حَدثنِي طَلْحَة بن نَافِع ، حَدثنِي أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ : الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة وَأَدَاء الْأَمَانَة كَفَّارَة لما بَينهمَا . قلت : وَمَا أَدَاء الْأَمَانَة ؟ قَالَ : غسل الْجَنَابَة فَإِن تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة . عزاهُ إِلَى ابْن مَاجَه ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام ، ورأيته أَنا فِي نُسْخَة من سنَنه ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَعتبَة فِيهِ لين ، وَكَذَا طَلْحَة وَإِن أخرج لَهُ مُسلم وَالْبُخَارِيّ مَقْرُونا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة · ص 575 الحَدِيث الرَّابِع عشر قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة ، فبلوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمَا ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي كتبه الثَّلَاثَة السّنَن ، والْمعرفَة ، والخلافيات ، والعقيلي فِي تَارِيخ الضُّعَفَاء من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - ، كاللفظ الْمَذْكُور وَلَفظ د ، ت : فَاغْسِلُوا بدل بلوا ، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف ، وَسبب ضعفه أَن مَدَاره عَلَى الْحَارِث بن وجيه ، وَيُقَال : ابْن وجيه الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء كَمَا قَالَه ابْن معِين وَغَيره ، وَقَالَ البُخَارِيّ : فِي حَدِيثه بعض الْمَنَاكِير . وَقَالَ أَبُو دَاوُد : حَدِيثه مُنكر وَهُوَ ضَعِيف . وَقَالَ ابْن حبَان : ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله ، عَن أَبِيه : هَذَا حَدِيث مُنكر ، والْحَارث ضَعِيف الحَدِيث . وَقَالَ الْعقيلِيّ : الْحَارِث هَذَا لَهُ غير حَدِيث مُنكر وَلَا يُتَابع عَلَى هَذَا الحَدِيث . قَالَ : وَله إِسْنَاد آخر فِيهِ لين أَيْضا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : إِنَّمَا رُوِيَ عَن الْحسن مُرْسلا ، وَلَا يَصح مُسْندًا والْحَارث ضَعِيف . قلت : وَكَذَا أخرجه مُرْسلا أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي كتاب الصَّلَاة ، وَقَالَ الإِمَام الشَّافِعِي : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِثَابِت . وذكره بِلَفْظ بلوا بدل اغسلوا . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة : هُوَ كَمَا قَالَ . وَقَالَ فِي سنَنه : هَذَا الحَدِيث تفرد بِهِ مَوْصُولا الْحَارِث بن وجيه ، وَقد تكلمُوا فِيهِ . قَالَ : وَسُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَنهُ فَقَالَ : لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء . قَالَ : وَأنْكرهُ غَيره من أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ : البُخَارِيّ ، وَأَبُو دَاوُد السجسْتانِي ، وَغَيرهمَا . قَالَ : وَإِنَّمَا يرْوَى عَن الْحسن عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - مُرْسلا ، وَعَن الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا . قَالَ فِي الْمعرفَة و الخلافيات : وَلَا يثبت سَماع الْحسن من أبي هُرَيْرَة . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه : هَذَا حَدِيث غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث بن وجيه وَهُوَ شيخ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَقد رَوَى عَنهُ غير وَاحِد من الْأَئِمَّة ، وَقد تفرد بِهَذَا الحَدِيث عَن مَالك بن دِينَار . وَكَذَا قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله : تفرد بِهِ الْحَارِث عَن مَالك مَرْفُوعا ، وَإِنَّمَا يرْوَى هَذَا عَن أبي هُرَيْرَة قَوْله . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته : وروينا هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن عَائِشَة وَأنس مَرْفُوعا بِإِسْنَادَيْنِ لَا يتساويان ذكرهمَا . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : وَفِي الْبَاب عَن عَلّي وأنس أَيْضا . قلت : وفِيهِ عَن أبي أَيُّوب أَيْضا رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث عتبَة بن أبي حَكِيم ، حَدثنِي طَلْحَة بن نَافِع ، حَدثنِي أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - قَالَ : الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة وَأَدَاء الْأَمَانَة كَفَّارَة لما بَينهمَا . قلت : وَمَا أَدَاء الْأَمَانَة ؟ قَالَ : غسل الْجَنَابَة فَإِن تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة . عزاهُ إِلَى ابْن مَاجَه ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه ، وَكَذَا صَاحب الإِمَام ، ورأيته أَنا فِي نُسْخَة من سنَنه ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ، وَعتبَة فِيهِ لين ، وَكَذَا طَلْحَة وَإِن أخرج لَهُ مُسلم وَالْبُخَارِيّ مَقْرُونا .
علل الحديثص 476 53 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال : تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ؛ فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأنْقُوا الْبَشَرَ ؟ . قال أَبِي : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَالْحَارِثُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةمحمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 103 س1427 - وسُئِل عَن حَدِيثٍ يُروَى عَن مُحَمدِ بنِ سِيرِين ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : تَحت كُلِّ شَعرَةٍ جَنابَةٌ ، فاغسِلُوا الشَّعر ، وانقُوا البَشَرَ . فَقال : يَروِيهِ الحارِثُ بن وجِيهٍ ، عَن مالِكِ بنِ دِينارٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ سِيرِين ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وغَيرُهُ يَروِيهِ ، عَن مالِكِ بنِ دِينارٍ ، عَنِ الحَسَنِ مُرسَلاً . وَرَواهُ أَبانُ العَطّارُ ، عَن قَتادَة ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، ولا يَصِحُّ مُسنَدًا ، والحارِثُ بن وجِيهٍ مِن أَهلِ البَصرَةِ ضَعِيفٌ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمالك بن دينار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة · ص 348 مالك بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة 14502 - [ د ت ق ] حديث : إن تحت كل شعرة جنابة ...... الحديث . (د ت ق) جميعا في الطهارة (د 98: 10، ت 78، ق 106: 1) عن نصر بن علي، عن الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار به. وقال د: الحارث بن وجيه حديثه منكر، (وهو ضعيف) . وقال ت: غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحارث بن وجيه، وهو شيخ ليس بذلك.