الْحَدِيثُ السَّابِعَ عَشَرَ بَعْدَ الْمِائَةِ : رَوَى ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ : رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى خَيْبَرَ ، يُومِئُ إيمَاءً قُلْت : أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى خَيْبَرَ . انْتَهَى . قَالَ النَّسَائِيُّ : عَمْرُو بْنُ يَحْيَى لَا يُتَابَعُ عَلَى قَوْلِهِ : عَلَى حِمَارٍ وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ . انْتَهَى . قِيلَ : وَقَدْ غَلَّطَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَغَيْرُهُ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى فِي ذَلِكَ ، وَالْمَعْرُوفُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَعَلَى الْبَعِيرِ . انْتَهَى . وَقَوْلُهُ : يُومِئُ إيمَاءً لَيْسَ بحَدِيث ، وَشَيْخُنَا عَلَاءُ الدِّينِ ذَكَرَ فِيهِ : يُومِئُ بِرَأْسِهِ وَعَزَاهُ لِلصَّحِيحَيْنِ ، وَلَمْ أَجِدْ لَفْظَ الْإِيمَاءِ إلَّا عِنْدَ الْبُخَارِيِّ ، مَعَ أَنَّ الشَّيْخَ فِي الْإِمَامِ عَزَاهُ لِلصَّحِيحَيْنِ عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ ، حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ فَلْيُنْظَرْ ، وَذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَقَالَ : أَخْرَجَاهُ ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ . انْتَهَى . وَقَالَ عَبْدُ الْحَقِّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ تَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِذِكْرِ الْإِيمَاءِ فِيهِ ، لَكِنْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : رَأَيْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ يُومِئُ ، وَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ انْتَهَى . وَأَخْرَجَ هُوَ وَمُسْلِمٌ ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الرَّاحِلَةِ يُسَبِّحُ ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ ، قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي الْمَكْتُوبَةِ انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي مُخْتَصَرِهِ : وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ فِعْلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قُلْت : هَذَا تَقْصِيرٌ مِنْهُ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَلَاةِ الْمُسَافِرِ بِلَفْظِ مُسْلِمٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : اسْتَقْبَلْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ مِنْ الشَّامِ ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ ، فَرَأَيْته يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ ; وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ يَعْنِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ ، فَقُلْت : رَأَيْتُك تُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ ، لَمْ أَفْعَلْهُ . انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي غَرَائِبِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إلَى خَيْبَرَ ، عَلَى حِمَارٍ ، يُصَلِّي ، يُومِئُ إيمَاءً انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَهَذَا لَفْظُ الْكِتَابِ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْأَوَّلِ ، مِنْ الْقِسْمِ الرَّابِعِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : رَأَيْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي النَّوَافِلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فِي كُلِّ وَجْهٍ يُومِئُ إيمَاءً ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ انْتَهَى . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ ، فَجِئْت ، وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ ، نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنْ الرُّكُوعِ . انْتَهَى وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ ، نَزَلَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ . انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث الصلاة على الدابة · ص 151 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع أَن رَسُول الله فِي غَزْوَة أَنْمَار كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته · ص 433 الحَدِيث الرَّابِع عَن جَابر بن عبد الله مثل حَدِيث ابْن عمر . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ ، رَوَاهُ البُخَارِيّ بِأَلْفَاظ : أَحدهَا : من حَدِيث عُثْمَان بن عبد الله بن سراقَة عَنهُ : أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي غَزْوَة أَنْمَار كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته مُتَوَجها قبل الْمشرق . ثَانِيهَا : كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ ، فَإِذا أَرَادَ أَن يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة نزل فَاسْتقْبل الْقبْلَة . ثَالِثهَا : كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته نَحْو الْمشرق ؛ فَإِذا أَرَادَ أَن يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة نزل فَاسْتقْبل الْقبْلَة . قَالَ عبد الْحق : وَالنُّزُول للمكتوبة من أَفْرَاده . رَابِعهَا : كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّع وَهُوَ رَاكب فِي غير الْقبْلَة . وَرَوَاهُ مُسلم بِأَلْفَاظ من حَدِيث أبي الزبير عَنهُ : أَحدهَا : كُنَّا مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَبَعَثَنِي فِي حَاجَة ، فَرَجَعت وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته وَوَجهه إِلَى غير الْقبْلَة ... ، الحَدِيث . ثَانِيهَا : أَتَيْته وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى بعيره ، يومئ بِرَأْسِهِ . . . ، الحَدِيث . ثَالِثهَا : أَدْرَكته يُصَلِّي وَهُوَ موجه يَوْمئِذٍ قبل الْمشرق ... ، الحَدِيث ، وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان : إِنِّي كنت أُصَلِّي نَافِلَة . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة ، ثَنَا وَكِيع ، عَن سُفْيَان ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر قَالَ : بَعَثَنِي رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي حَاجَة ، فَجئْت وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته نَحْو الْمشرق ، السُّجُود أَخفض من الرُّكُوع . وَهَذَا إِسْنَاد كُله عَلَى شَرط مُسلم ، كَمَا نبه عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا فِي جَامعه عَن مَحْمُود بن غيلَان ، عَن وَكِيع وَيَحْيَى بن آدم كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ ، إِلَّا أَنه قَالَ : وَالسُّجُود بِزِيَادَة و ، ثمَّ قَالَ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح . وَرُوِيَ من غير وَجه عَن جَابر ، وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أهل الْعلم ، لَا نعلم بَينهم اخْتِلَافا ؛ لَا يرَوْنَ بَأْسا أَن يُصَلِّي الرجل عَلَى رَاحِلَته تَطَوّعا حَيْثُمَا كَانَ وَجهه إِلَى الْقبْلَة أَو غَيرهَا . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث حجاج ، عَن ابْن جريج ، أَخْبرنِي أَبُو الزبير ، عَن جَابر قَالَ : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته النَّوَافِل فِي كل جِهَة ، وَلكنه يخْفض السَّجْدَتَيْنِ من الرَّكْعَة يُومِئ إِيمَاء . وَفِي رِوَايَة عَن ابْن جريج ، عَن أبي الزبير أَيْضا : يخْفض السَّجْدَتَيْنِ من الرَّكْعَتَيْنِ . وَأما ابْن الْقطَّان ، فَإِنَّهُ أعل حَدِيث أبي الزبير عَن جَابر عَلَى طَريقَة عبد الْحق بِأَن قَالَ : أَبُو الزبير لم يسمع من جَابر ، وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ . وَهَذَا لَيْسَ بجيد فَإِنَّهُ قد ثَبت سَمَاعه مِنْهُ فِي هَذَا الحَدِيث . قَالَ الشَّافِعِي : أَنا عبد الْمجِيد ، عَن ابْن جريج قَالَ : أَخْبرنِي أَبُو الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول : رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته النَّوَافِل . وَقَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه : نَا ابْن خُزَيْمَة ، نَا أَحْمد بن الْمِقْدَام ، نَا مُحَمَّد بن بكر ، نَا ابْن جريج ، نَا أَبُو الزبير أَنه سمع جَابر بن عبد الله يَقُول : رَأَيْت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته ، يُصَلِّي النَّوَافِل فِي كل وَجه وَلكنه يخْفض السَّجْدَتَيْنِ من الرَّكْعَتَيْنِ يُومِئ إِيمَاء . وَقَول ابْن الْقطَّان أَيْضا : وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، لَيْسَ كَمَا ذكره ، فقد أخرجه أَبُو الْحُسَيْن مُسلم بن الْحجَّاج وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، وَهُوَ اللَّفْظ الثَّالِث لمُسلم كَمَا أسلفناه ، وَقد توبع أَبُو الزبير عَلَى رِوَايَته هَذَا الحَدِيث عَن جَابر رَوَاهُ شَيبَان بن أبي كثير ، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَن جَابر ابن عبد الله أخبرهُ : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّع وَهُوَ رَاكب فِي غير الْقبْلَة ، ذكرهَا الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الإِمَام . تَنْبِيه : اعْلَم أَن الرَّافِعِيّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - اسْتدلَّ بِحَدِيث جَابر هَذَا وَبِحَدِيث ابْن عمر السالف عَلَى أَنه لَا يشْتَرط فِي التَّنَفُّل إِلَى غير الْقبْلَة السّفر الطَّوِيل ؛ فَإِنَّهُ قَالَ : هَل يخْتَص ذَلِك بِالسَّفرِ الطَّوِيل ؟ فِيهِ قَولَانِ أصَحهمَا : لَا ؛ لإِطْلَاق الْخَبَر الَّذِي رَوَيْنَاهُ ، وَرُوِيَ مثله عَن جَابر ، وَفِي ذَلِك نظر ؛ فَإِن لفظ السّفر فِي الحَدِيث لَا عُمُوم لَهُ ؛ فَإِنَّهُ حِكَايَة أَمر وَقع فِي الْمَاضِي - أَعنِي قَوْله : كَانَ يُصَلِّي فِي السّفر عَلَى رَاحِلَته - فَلَا يَشْمَل الطَّوِيل والقصير ، فَيَنْبَغِي أَن يحمل عَلَى الطَّوِيل احْتِيَاطًا ؛ بل رِوَايَة ابْن عمر السالفة : كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مقبل من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة عَلَى رَاحِلَته ، صَرِيح فِي كَونه طَويلا ، فَلم لَا يحمل الْمُطلق عَلَيْهِ ، وَالله أعلم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ · ص 406 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسفيان بن سعيد بن مسروق الثوري عن أبي الزبير عن جابر · ص 304 2750 - حديث: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة. فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق. [ و ] السجود أخفض من الركوع . د في الصلاة (278: 4) عن عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع - ت في ه (الصلاة 144) ، عن محمود بن غيلان، عن وكيع - ويحيى بن آدم - كلاهما عنه به. وقال: حسن صحيح. ذكر أبو القاسم حديث د هذا في ترجمة الزهري، عن أنس، وذلك وهم منه.