936 - ( 9 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ). التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِالرَّاوِي عَنْهَا وَأَنَّهُ مَجْهُولٌ ، وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ فَهُوَ صَحَابِيٌّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ حَفْصَةَ ، وَأَبِي قَتَادَةَ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ ، فَأَمَّا حَدِيثُ حَفْصَةَ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ : فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَسَيَأْتِي .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ · ص 410 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس · ص 754 الحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . هَذَا الحَدِيث لم أره فِي النّسخ الثَّابِتَة من الرَّافِعِيّ ، ورأيته فِي بَعْضهَا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ التِّرْمِذِيّ ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه . وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان أَن رجلا سَأَلَ عَائِشَة عَن الصّيام فَقَالَت : إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يَصُوم شعْبَان كُله [ حَتَّى يصله برمضان ] ويتحرى صِيَام الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . وَأعله ابْن الْقطَّان بِأَن رَاوِيه عَن عَائِشَة ربيعَة الجرشِي وَهُوَ إِن لم يكن لَهُ صُحْبَة فَلَا يعرف أَنه ثِقَة ، وَقد قَالَ بعض النَّاس إِن لَهُ صُحْبَة ، وَكَانَ فَقِيه النَّاس أَيَّام مُعَاوِيَة ، قَالَه أَبُو المتَوَكل النَّاجِي ، وَلَكِن لَيْسَ كل فَقِيه ثِقَة فِي الحَدِيث . قَالَ : وَلست أرَى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من أَجله ، وَمن أجل الِاخْتِلَاف فِي ثَوْر بن يزِيد الرَّاوِي عَن خَالِد بن معدان عَنهُ وَمَا رمي بِهِ من الْقدر . هَذَا آخر كَلَامه ، وَقد أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه كُله .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس · ص 754 الحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . هَذَا الحَدِيث لم أره فِي النّسخ الثَّابِتَة من الرَّافِعِيّ ، ورأيته فِي بَعْضهَا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ التِّرْمِذِيّ ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه . وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان أَن رجلا سَأَلَ عَائِشَة عَن الصّيام فَقَالَت : إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يَصُوم شعْبَان كُله [ حَتَّى يصله برمضان ] ويتحرى صِيَام الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . وَأعله ابْن الْقطَّان بِأَن رَاوِيه عَن عَائِشَة ربيعَة الجرشِي وَهُوَ إِن لم يكن لَهُ صُحْبَة فَلَا يعرف أَنه ثِقَة ، وَقد قَالَ بعض النَّاس إِن لَهُ صُحْبَة ، وَكَانَ فَقِيه النَّاس أَيَّام مُعَاوِيَة ، قَالَه أَبُو المتَوَكل النَّاجِي ، وَلَكِن لَيْسَ كل فَقِيه ثِقَة فِي الحَدِيث . قَالَ : وَلست أرَى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من أَجله ، وَمن أجل الِاخْتِلَاف فِي ثَوْر بن يزِيد الرَّاوِي عَن خَالِد بن معدان عَنهُ وَمَا رمي بِهِ من الْقدر . هَذَا آخر كَلَامه ، وَقد أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه كُله .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس · ص 754 الحَدِيث الثَّامِن أَنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يتَحَرَّى صِيَام يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . هَذَا الحَدِيث لم أره فِي النّسخ الثَّابِتَة من الرَّافِعِيّ ، ورأيته فِي بَعْضهَا ، وَهُوَ حَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ التِّرْمِذِيّ ، وَالنَّسَائِيّ ، وَابْن مَاجَه فِي سُنَنهمْ ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها . قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه . وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان أَن رجلا سَأَلَ عَائِشَة عَن الصّيام فَقَالَت : إِن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يَصُوم شعْبَان كُله [ حَتَّى يصله برمضان ] ويتحرى صِيَام الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس . وَأعله ابْن الْقطَّان بِأَن رَاوِيه عَن عَائِشَة ربيعَة الجرشِي وَهُوَ إِن لم يكن لَهُ صُحْبَة فَلَا يعرف أَنه ثِقَة ، وَقد قَالَ بعض النَّاس إِن لَهُ صُحْبَة ، وَكَانَ فَقِيه النَّاس أَيَّام مُعَاوِيَة ، قَالَه أَبُو المتَوَكل النَّاجِي ، وَلَكِن لَيْسَ كل فَقِيه ثِقَة فِي الحَدِيث . قَالَ : وَلست أرَى هَذَا الحَدِيث صَحِيحا من أَجله ، وَمن أجل الِاخْتِلَاف فِي ثَوْر بن يزِيد الرَّاوِي عَن خَالِد بن معدان عَنهُ وَمَا رمي بِهِ من الْقدر . هَذَا آخر كَلَامه ، وَقد أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه من هَذَا الْوَجْه كُله .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافربيعة الجرشي وله صحبة عن عائشة · ص 396 ربيعة الجرشي - وله صحبة فيما قيل -، عن عائشة 16081 - [ ت س ق ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس، ويصوم شعبان ورمضان [ في حديث هشام بن عمار: ويصوم شعبان كله حتى يصله برمضان ] . ت في الصوم (44: 1) عن عمرو بن علي الفلاس، عن عبد الله بن داود، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة - ببعضه: كان يتحرى صوم الاثنين والخميس، وقال: حسن غريب من هذا الوجه. س فيه (الصيام 41: 17) عن عمرو بن علي - بتمامه (لا، بل ببعضه مثل ت) . ق فيه (الصيام 4: 2، و42: 1) عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة بن الغاز أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ...... فذكره - مقطعا في موضعين.