الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمَشْيِ بِالْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ . قُلْتُ : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ يَحْيَى الْجَابِرِ ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلنا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ، إنْ يَكُنْ خَيْرًا يُعَجَّلُ إلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ ، وَالْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ ، لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا . انْتَهَى . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، إلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ إسْمَاعِيلَ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَيَقُولُ : قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قِيلَ لِيَحْيَى : مَنْ أَبُو مَاجِدٍ هَذَا ؟ فَقَالَ : طَائِرٌ طَارَ ، فَحَدَّثَنَا ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ : وَأَبُو مَاجِدٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ ، وَلَهُ حَدِيثَانِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيَحْيَى الْجَابِرُ ، وَيُقَال : الْمُجْبَرُ ، ثِقَةٌ ، يُكَنَّى : أَبَا الْحَارِثِ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ ، رَوَى لَهُ شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ وَغَيْرُهُمْ . انْتَهَى . وَقَالَ فِي عِلَلِهِ الْكُبْرَى : قَالَ الْبُخَارِيُّ : أَبُو مَاجِدٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَضَعَّفَهُ جِدًّا . انْتَهَى . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبُو يَعْلَى فِي مَسَانِيدِهِمْ . أَحَادِيثُ الْبَابِ : أَخْرَجَ الأئمة الستة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ ، وَإِنْ تَكُ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي جِنَازَةِ عُثْمَانَ بْنِ أبي الْعَاصِ ، قَالَ : فَكُنَّا نَمْشِي مَشْيًا خَفِيفًا ، قَالَ : فَرَفَعَ أَبُو بَكْرَةَ سَوْطَهُ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ : وَاَلَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ أَبِي الْقَاسِمِ لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلًا . انْتَهَى . وَسَكَتَ عَنْهُ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالنَّسَائِيُّ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فِي جِنَازَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : وَأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ بِسَرِفٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذِهِ مَيْمُونَةُ ، إذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوا ، وَلَا تُزَلْزِلُوا ، مُخْتَصَرٌ ، فَالْمُرَادُ بِهِ شِدَّةُ الْإِسْرَاعِ ; لِأَنَّهُ يُخَافُ مِنْهُ الِانْفِجَارُ انْتَهَى كَلَامُهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي النِّكَاحِ ، وَبَقِيَّتُهُ : فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلَا يَقْسِمُ لِوَاحِدَةٍ ، قَالَ عَطَاءٌ : الَّتِي لَا يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ . انْتَهَى . وَزَادَ مُسْلِمٌ : قَالَ عَطَاءٌ : وَكَانَتْ آخِرَهُنَّ مَوْتًا ، مَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في صفة المشي بالجنازة · ص 289 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 229 753 - ( 23 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْمَشْيِ بِالْجِنَازَةِ فَقَالَ : دُونَ الْخَبَبِ فَإِنْ يَكُ خَيْرًا عَجِّلُوهُ إلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُ شَرًّا فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا ) أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مَاجِدَةَ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : ( سَأَلْنَا نَبِيَّنَا عَنْ الْمَشْيِ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، قَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُوهُ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَلَا يَبْعُدُ إلَّا أَهْلُ النَّارِ ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ ، وَلَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا ). وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ : الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ . وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ . ( تَنْبِيهٌ ) : أَوَّلُ الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ : ( أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ ، وَإِنْ يَكُ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ ). وَلِأَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ وَالْحَاكِمِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ : ( لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّا لَنَكَادُ أَنْ نُرْمِلَ بِهَا رَمْلًا ) وَلِابْنِ مَاجَهْ وَقَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : ( عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي جَنَائِزِكُمْ إذَا مَشَيْتُمْ ). وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ ، ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ قَوْلِهِ : ( إذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي فَأَسْرِعُوا بِالْمَشْيِ ). وَقَالَ : هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ شِدَّةُ الْإِسْرَاعِ . قَوْلُهُ : رُوِيَ أَنَّ الصَّحَابَةَ صَلُّوا عَلَى يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنَ بْنِ عَتَّابٍ ، يَأْتِي آخِرَ الْبَابِ . قَوْلُهُ : يُسْتَحَبُّ دَفْنُ مَا يَنْفَصِلُ مِنْ الْحَيِّ مِنْ ظُفْرٍ ، وَشَعْرٍ ، وَغَيْرِهِمَا ، انْتَهَى . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَرَوَى فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ أَسَانِيدُهَا ضِعَافٌ ، ثُمَّ رَوَى مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا : ( ادْفِنُوا الْأَظْفَارَ ، وَالشَّعْرَ ، وَالدَّمَ فَإِنَّهَا مَيْتَةٌ ). وَضُعِّفَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ . وَفِي الْبَابِ ( عَنْ تُمَيْلَةَ بِنْتَ مِشْرَحٍ الْأَشْعَرِيَّةِ ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَدَفَنَهَا ، وَرَفَعَهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين الْمَشْي بالجنازة · ص 230 الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْمَشْي بالجنازة ، فَقَالَ : دون الخبب ، فَإِن يَك خيرا عجلتموه إِلَيْهِ ، وَإِن يَك شرًّا فبعدًا لأهل النَّار ، الْجِنَازَة متبوعة ، وَلَا تتبع ، لَيْسَ (مَعهَا) من (يقدمهَا) . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن عبد الله التَّمِيمِي عَن أبي ماجدة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلنَا نَبينَا صَلَّى الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَن الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة ، فَقَالَ : مَا دون الخبب ، إِن يكن خيرا يُعجَّل إِلَيْهِ ، وَإِن يكن غير ذَلِك فبعدًا لأهل النَّار ، والجنازة متبوعة وَلَا تتبع ، لَيْسَ مَعهَا من يقدمهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد ، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ : سَأَلنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة ، قَالَ : مَا دون الخبب ، فَإِن كَانَ خيرا عجلتموه ، وَإِن كَانَ شرًّا فَلَا يُبعد إِلَّا أهل النَّار ... وَالْبَاقِي بِمثلِهِ . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُخْتَصرا بِلَفْظ : الْجِنَازَة متبوعة . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث يَحْيَى الجابر أَو الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي ماجدة ، وَهُوَ حَدِيث واه لأجل (يَحْيَى الجابر) و(أبي ماجدة) ، أما يَحْيَى فضعفوه ، مِنْهُم أَحْمد وَيَحْيَى وَالْبُخَارِيّ ، قَالَ أَحْمد : لَيْسَ بشيءِ ؛ إِنَّمَا يحدث عَن أبي ماجدة ، وَذَلِكَ غير مَعْرُوف . وَأما أَبُو ماجد وَيُقَال لَهُ : أَبُو ماجدة أَيْضا ، واسْمه عَابِد بن نَضْلَة كَمَا قَالَه أَبُو حَاتِم ، وَهُوَ حَنَفِيّ ، وَيُقَال : عجلي ؛ فمجهول مُنكر الحَدِيث ، (قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ : مَجْهُول . زَاد الدَّارَقُطْنِيّ : وَهُوَ مَتْرُوك . وَقَالَ ابْن عدي : مُنكر الحَدِيث) رَوَى عَنهُ يَحْيَى الجابر إِن كَانَ حفظ عَنهُ ، سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُوله عَن النَّسَائِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد بعد أَن رَوَى هَذَا الحَدِيث فِي كناه : أرَى [ أَبُو ] ماجدة هَذَا غير أبي ماجدة الْحَنَفِيّ الَّذِي حَدِيثه لَيْسَ بالقائم ، وَهَذَا قَول آخر فِي الْفرق بَينهمَا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَسمعت البُخَارِيّ يضعِّفه ، قَالَ مُحَمَّد : قَالَ ابْن عُيَيْنَة : قيل ليحيى : مَنْ أَبُو ماجدة ؟ قَالَ : طَائِر طَار فحدثنا . وَفِي رِوَايَة عَن يَحْيَى : إِنَّه مُنكر الحَدِيث . قلت : وَفِي تَارِيخ البُخَارِيّ هَذِه الْحِكَايَة أَيْضا ، لكنه قَالَ : طَارِئ طَرَأَ علينا فحدثنا بدل مَا ذكره التِّرْمِذِيّ ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : لَا يعرف حَاله . وَخَالف ابْن حبَان فَذكره فِي الثِّقَات من التَّابِعين ، وَقَالَ : اسْمه عَلّي بن ماجدة ، أَظُنهُ أَنا هُوَ . وَأخرج الْحَاكِم حَدِيثا لأبي ماجدة فِي الْحُدُود (من) مُسْتَدْركه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف ؛ يَحْيَى الجابر ضَعِيف ، وَأَبُو ماجدة وَقيل : (أَبُو ماجد) مَجْهُول ، وَفِيمَا مَضَى كِفَايَة . يُرِيد الحَدِيث الصَّحِيح الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : (أَسْرعُوا بالجنازة ، فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها عَلَيْهِ ، وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ . وَسقط للْبُخَارِيّ : عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : قربتموها إِلَى الْخَيْر .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين الْمَشْي بالجنازة · ص 230 الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْمَشْي بالجنازة ، فَقَالَ : دون الخبب ، فَإِن يَك خيرا عجلتموه إِلَيْهِ ، وَإِن يَك شرًّا فبعدًا لأهل النَّار ، الْجِنَازَة متبوعة ، وَلَا تتبع ، لَيْسَ (مَعهَا) من (يقدمهَا) . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن عبد الله التَّمِيمِي عَن أبي ماجدة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلنَا نَبينَا صَلَّى الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَن الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة ، فَقَالَ : مَا دون الخبب ، إِن يكن خيرا يُعجَّل إِلَيْهِ ، وَإِن يكن غير ذَلِك فبعدًا لأهل النَّار ، والجنازة متبوعة وَلَا تتبع ، لَيْسَ مَعهَا من يقدمهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد ، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ : سَأَلنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة ، قَالَ : مَا دون الخبب ، فَإِن كَانَ خيرا عجلتموه ، وَإِن كَانَ شرًّا فَلَا يُبعد إِلَّا أهل النَّار ... وَالْبَاقِي بِمثلِهِ . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُخْتَصرا بِلَفْظ : الْجِنَازَة متبوعة . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث يَحْيَى الجابر أَو الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي ماجدة ، وَهُوَ حَدِيث واه لأجل (يَحْيَى الجابر) و(أبي ماجدة) ، أما يَحْيَى فضعفوه ، مِنْهُم أَحْمد وَيَحْيَى وَالْبُخَارِيّ ، قَالَ أَحْمد : لَيْسَ بشيءِ ؛ إِنَّمَا يحدث عَن أبي ماجدة ، وَذَلِكَ غير مَعْرُوف . وَأما أَبُو ماجد وَيُقَال لَهُ : أَبُو ماجدة أَيْضا ، واسْمه عَابِد بن نَضْلَة كَمَا قَالَه أَبُو حَاتِم ، وَهُوَ حَنَفِيّ ، وَيُقَال : عجلي ؛ فمجهول مُنكر الحَدِيث ، (قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ : مَجْهُول . زَاد الدَّارَقُطْنِيّ : وَهُوَ مَتْرُوك . وَقَالَ ابْن عدي : مُنكر الحَدِيث) رَوَى عَنهُ يَحْيَى الجابر إِن كَانَ حفظ عَنهُ ، سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُوله عَن النَّسَائِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد بعد أَن رَوَى هَذَا الحَدِيث فِي كناه : أرَى [ أَبُو ] ماجدة هَذَا غير أبي ماجدة الْحَنَفِيّ الَّذِي حَدِيثه لَيْسَ بالقائم ، وَهَذَا قَول آخر فِي الْفرق بَينهمَا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَسمعت البُخَارِيّ يضعِّفه ، قَالَ مُحَمَّد : قَالَ ابْن عُيَيْنَة : قيل ليحيى : مَنْ أَبُو ماجدة ؟ قَالَ : طَائِر طَار فحدثنا . وَفِي رِوَايَة عَن يَحْيَى : إِنَّه مُنكر الحَدِيث . قلت : وَفِي تَارِيخ البُخَارِيّ هَذِه الْحِكَايَة أَيْضا ، لكنه قَالَ : طَارِئ طَرَأَ علينا فحدثنا بدل مَا ذكره التِّرْمِذِيّ ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : لَا يعرف حَاله . وَخَالف ابْن حبَان فَذكره فِي الثِّقَات من التَّابِعين ، وَقَالَ : اسْمه عَلّي بن ماجدة ، أَظُنهُ أَنا هُوَ . وَأخرج الْحَاكِم حَدِيثا لأبي ماجدة فِي الْحُدُود (من) مُسْتَدْركه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف ؛ يَحْيَى الجابر ضَعِيف ، وَأَبُو ماجدة وَقيل : (أَبُو ماجد) مَجْهُول ، وَفِيمَا مَضَى كِفَايَة . يُرِيد الحَدِيث الصَّحِيح الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : (أَسْرعُوا بالجنازة ، فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها عَلَيْهِ ، وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ . وَسقط للْبُخَارِيّ : عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : قربتموها إِلَى الْخَيْر .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين الْمَشْي بالجنازة · ص 230 الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْمَشْي بالجنازة ، فَقَالَ : دون الخبب ، فَإِن يَك خيرا عجلتموه إِلَيْهِ ، وَإِن يَك شرًّا فبعدًا لأهل النَّار ، الْجِنَازَة متبوعة ، وَلَا تتبع ، لَيْسَ (مَعهَا) من (يقدمهَا) . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن عبد الله التَّمِيمِي عَن أبي ماجدة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلنَا نَبينَا صَلَّى الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَن الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة ، فَقَالَ : مَا دون الخبب ، إِن يكن خيرا يُعجَّل إِلَيْهِ ، وَإِن يكن غير ذَلِك فبعدًا لأهل النَّار ، والجنازة متبوعة وَلَا تتبع ، لَيْسَ مَعهَا من يقدمهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد ، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ : سَأَلنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة ، قَالَ : مَا دون الخبب ، فَإِن كَانَ خيرا عجلتموه ، وَإِن كَانَ شرًّا فَلَا يُبعد إِلَّا أهل النَّار ... وَالْبَاقِي بِمثلِهِ . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُخْتَصرا بِلَفْظ : الْجِنَازَة متبوعة . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث يَحْيَى الجابر أَو الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي ماجدة ، وَهُوَ حَدِيث واه لأجل (يَحْيَى الجابر) و(أبي ماجدة) ، أما يَحْيَى فضعفوه ، مِنْهُم أَحْمد وَيَحْيَى وَالْبُخَارِيّ ، قَالَ أَحْمد : لَيْسَ بشيءِ ؛ إِنَّمَا يحدث عَن أبي ماجدة ، وَذَلِكَ غير مَعْرُوف . وَأما أَبُو ماجد وَيُقَال لَهُ : أَبُو ماجدة أَيْضا ، واسْمه عَابِد بن نَضْلَة كَمَا قَالَه أَبُو حَاتِم ، وَهُوَ حَنَفِيّ ، وَيُقَال : عجلي ؛ فمجهول مُنكر الحَدِيث ، (قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ : مَجْهُول . زَاد الدَّارَقُطْنِيّ : وَهُوَ مَتْرُوك . وَقَالَ ابْن عدي : مُنكر الحَدِيث) رَوَى عَنهُ يَحْيَى الجابر إِن كَانَ حفظ عَنهُ ، سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُوله عَن النَّسَائِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد بعد أَن رَوَى هَذَا الحَدِيث فِي كناه : أرَى [ أَبُو ] ماجدة هَذَا غير أبي ماجدة الْحَنَفِيّ الَّذِي حَدِيثه لَيْسَ بالقائم ، وَهَذَا قَول آخر فِي الْفرق بَينهمَا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَسمعت البُخَارِيّ يضعِّفه ، قَالَ مُحَمَّد : قَالَ ابْن عُيَيْنَة : قيل ليحيى : مَنْ أَبُو ماجدة ؟ قَالَ : طَائِر طَار فحدثنا . وَفِي رِوَايَة عَن يَحْيَى : إِنَّه مُنكر الحَدِيث . قلت : وَفِي تَارِيخ البُخَارِيّ هَذِه الْحِكَايَة أَيْضا ، لكنه قَالَ : طَارِئ طَرَأَ علينا فحدثنا بدل مَا ذكره التِّرْمِذِيّ ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : لَا يعرف حَاله . وَخَالف ابْن حبَان فَذكره فِي الثِّقَات من التَّابِعين ، وَقَالَ : اسْمه عَلّي بن ماجدة ، أَظُنهُ أَنا هُوَ . وَأخرج الْحَاكِم حَدِيثا لأبي ماجدة فِي الْحُدُود (من) مُسْتَدْركه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف ؛ يَحْيَى الجابر ضَعِيف ، وَأَبُو ماجدة وَقيل : (أَبُو ماجد) مَجْهُول ، وَفِيمَا مَضَى كِفَايَة . يُرِيد الحَدِيث الصَّحِيح الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : (أَسْرعُوا بالجنازة ، فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها عَلَيْهِ ، وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ . وَسقط للْبُخَارِيّ : عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : قربتموها إِلَى الْخَيْر .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين الْمَشْي بالجنازة · ص 230 الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوِيَ أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سُئِلَ عَن الْمَشْي بالجنازة ، فَقَالَ : دون الخبب ، فَإِن يَك خيرا عجلتموه إِلَيْهِ ، وَإِن يَك شرًّا فبعدًا لأهل النَّار ، الْجِنَازَة متبوعة ، وَلَا تتبع ، لَيْسَ (مَعهَا) من (يقدمهَا) . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن عبد الله التَّمِيمِي عَن أبي ماجدة عَن ابْن مَسْعُود قَالَ : سَأَلنَا نَبينَا صَلَّى الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (عَن الْمَشْي مَعَ الْجِنَازَة ، فَقَالَ : مَا دون الخبب ، إِن يكن خيرا يُعجَّل إِلَيْهِ ، وَإِن يكن غير ذَلِك فبعدًا لأهل النَّار ، والجنازة متبوعة وَلَا تتبع ، لَيْسَ مَعهَا من يقدمهَا . هَذَا لفظ أبي دَاوُد ، وَلَفظ التِّرْمِذِيّ : سَأَلنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة ، قَالَ : مَا دون الخبب ، فَإِن كَانَ خيرا عجلتموه ، وَإِن كَانَ شرًّا فَلَا يُبعد إِلَّا أهل النَّار ... وَالْبَاقِي بِمثلِهِ . وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه مُخْتَصرا بِلَفْظ : الْجِنَازَة متبوعة . وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث يَحْيَى الجابر أَو الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي ماجدة ، وَهُوَ حَدِيث واه لأجل (يَحْيَى الجابر) و(أبي ماجدة) ، أما يَحْيَى فضعفوه ، مِنْهُم أَحْمد وَيَحْيَى وَالْبُخَارِيّ ، قَالَ أَحْمد : لَيْسَ بشيءِ ؛ إِنَّمَا يحدث عَن أبي ماجدة ، وَذَلِكَ غير مَعْرُوف . وَأما أَبُو ماجد وَيُقَال لَهُ : أَبُو ماجدة أَيْضا ، واسْمه عَابِد بن نَضْلَة كَمَا قَالَه أَبُو حَاتِم ، وَهُوَ حَنَفِيّ ، وَيُقَال : عجلي ؛ فمجهول مُنكر الحَدِيث ، (قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ : مَجْهُول . زَاد الدَّارَقُطْنِيّ : وَهُوَ مَتْرُوك . وَقَالَ ابْن عدي : مُنكر الحَدِيث) رَوَى عَنهُ يَحْيَى الجابر إِن كَانَ حفظ عَنهُ ، سَمِعت ابْن حَمَّاد يَقُوله عَن النَّسَائِيّ . وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد بعد أَن رَوَى هَذَا الحَدِيث فِي كناه : أرَى [ أَبُو ] ماجدة هَذَا غير أبي ماجدة الْحَنَفِيّ الَّذِي حَدِيثه لَيْسَ بالقائم ، وَهَذَا قَول آخر فِي الْفرق بَينهمَا ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث غَرِيب ، لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ، وَسمعت البُخَارِيّ يضعِّفه ، قَالَ مُحَمَّد : قَالَ ابْن عُيَيْنَة : قيل ليحيى : مَنْ أَبُو ماجدة ؟ قَالَ : طَائِر طَار فحدثنا . وَفِي رِوَايَة عَن يَحْيَى : إِنَّه مُنكر الحَدِيث . قلت : وَفِي تَارِيخ البُخَارِيّ هَذِه الْحِكَايَة أَيْضا ، لكنه قَالَ : طَارِئ طَرَأَ علينا فحدثنا بدل مَا ذكره التِّرْمِذِيّ ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : لَا يعرف حَاله . وَخَالف ابْن حبَان فَذكره فِي الثِّقَات من التَّابِعين ، وَقَالَ : اسْمه عَلّي بن ماجدة ، أَظُنهُ أَنا هُوَ . وَأخرج الْحَاكِم حَدِيثا لأبي ماجدة فِي الْحُدُود (من) مُسْتَدْركه وَقَالَ : إِنَّه صَحِيح . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا حَدِيث ضَعِيف ؛ يَحْيَى الجابر ضَعِيف ، وَأَبُو ماجدة وَقيل : (أَبُو ماجد) مَجْهُول ، وَفِيمَا مَضَى كِفَايَة . يُرِيد الحَدِيث الصَّحِيح الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : (أَسْرعُوا بالجنازة ، فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها عَلَيْهِ ، وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ . وَسقط للْبُخَارِيّ : عَلَيْهِ . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : قربتموها إِلَى الْخَيْر .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةأَبُو مَاجِدَةَ · ص 542 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو ماجد ويقال أبو ماجدة ويقال ابن ماجدة السهمي عن ابن مسعود · ص 168 أبو ماجد - ويقال: أبو ماجدة؛ ويقال: ابن ماجدة - السهمي، عن ابن مسعود 9637 - [ د ت ق ] حديث : سألنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن المشي مع الجنازة؟ ...... الحديث - مختصر. د في الجنائز (50: 4) عن مسدد، عن أبي عوانة، عن يحيى بن عبد الله التيمي المجبر، عن أبي ماجدة به. ت في ه (الجنائز 27) عن محمود بن غيلان، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن يحيى - إمام بني تيم الله -، عن أبي ماجد به. وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمد بن إسماعيل يضعف حديث أبي ماجد هذا. ق في ه (الجنائز 16: 3) عن أحمد بن عبدة، عن عبد الواحد بن زياد، عن يحيى بن عبد الله التيمي، عن أبي ماجدة - ببعضه: الجنازة متبوعة ...... الحديث .