1343 - ( 22 ) - حَدِيثُ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ) ، مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ إيَاسِ بْنِ عَبْدٍ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 146 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 146 1343 - ( 22 ) - حَدِيثُ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ) ، مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ إيَاسِ بْنِ عَبْدٍ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين نهَى عَن بيع فضل المَاء · ص 92 الحَدِيث الْخَامِس بعد الْعشْرين عَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه : أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهَى عَن بيع فضل المَاء . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ من هَذَا الْوَجْه ، وَرَوَاهُ أَيْضا كَذَلِك أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ؛ لَكِن من حَدِيث إِيَاس ابن عبد ، وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ ، وَذكره صَاحب الاقتراح وَقَالَ : إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . هَذَا آخِرُ الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب - بِفضل الله وقوَّته . وَذكر فِيهِ من الْآثَار : أنَّ عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه (اسْتعْمل عَلَى الْحمى) مولَى يُقَال لَهُ : هُنَي ، وَقَالَ : يَا هُنَي ، اضمم جناحك للْمُسلمين ، وَاتَّقِ دَعْوَة الْمَظْلُوم ؛ فَإِنَّهَا مجابة ، وَأدْخل ربَّ الصُّرَيْمة والغُنَيْمة ، وَإِيَّاك ونَعَم ابْن عَوْف (ونَعَم ابْن عَفَّان [ فَإِنَّهُمَا ] إِن تهْلك ماشيتهما يرجعان إِلَى نخل) وَزرع ، وَإِن (رَبَّ) الغُنَيْمة والصُّرَيْمة (إِن تهْلك مَاشِيَته) يأتيني بعياله فَيَقُول : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، لا أَبَا لَك ، لَا أَبَا لَك ، فالماء والكلأ أيسرُ عليَّ من الذَّهَب وَالْوَرق ، وَايْم الله ، لَوْلَا المَال الَّذِي أجمل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله مَا حميت عَلَى الْمُسلمين من بِلَادهمْ شبْرًا . هَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث مَالك ، عَن زيد بن أسلم ، عَن أسلم مولَى عمر أَن عمر اسْتعْمل مولَى لَهُ يُدعَى هُنَيًّا عَلَى الْحمى ... فَذكره كَذَلِك ، إِلَّا أَنه قَالَ بعد وَايْم الله : إِنَّهُم لَيرَوْنَ أَنِّي قد ظلمتهم ؛ إِنَّهَا لبلادهم ؛ قَاتلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّة ، وَأَسْلمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَام ، وَالَّذِي نَفسِي بيدهِ لَوْلَا المَال الَّذِي أحمل عَلَيْهِ فِي سَبِيل الله مَا حميت عَلَيْهِم من بِلَادهمْ شبْرًا . وَقَالَ فِي أوَّلِهِ يأتيني بِبَيِّنَة بدل : عِيَاله . وَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد (عَن) زيد بن أسلم ، عَن أَبِيه : أَن عُمر اسْتعْمل مولَى لَهُ - يُقَال لَهُ : هُنَي - عَلَى الْحمى ، فَقَالَ لَهُ : يَا هُنَي ، ضُم جناحك للنَّاس ، وَاتَّقِ دَعْوَة الْمَظْلُوم ؛ فَإِن دَعْوَة الْمَظْلُوم مستجابة . وَالْبَاقِي (كَرِوَايَة) الرافعيِّ ، إِلَّا أَنه قَالَ : وَإِن ربَّ الْغَنِيمَة يأتيني بعياله بدل مَا ذكره الرافعيُّ ، وَقَالَ : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مرَّتَيْنِ ، وَقَالَ : أَهْون عليَّ من الدَّنَانِير وَالدَّرَاهِم بدل مَا ذكره الرافعيُّ ، وَقَالَ : وَايْم الله ؛ لعَلي ذَلِك أَنهم لَيرَوْنَ أَني قد ظلمتهم إِنَّهَا لبلادهم ، وَلَوْلَا المَال . إِلَى آخِره كَمَا ذكره الرَّافِعِيّ . فَائِدَة : هُنَيّ بِضَم الْهَاء وَفتح النُّون وَتَشْديد الْيَاء ، كَذَا ضَبطه ابْن مَاكُولَا وَغَيره ، قَالَ النَّوَوِيّ فِي تهذيبه : ورأيتُ (بِخَط من لَا تَحْقِيق لَهُ) : أَنه يُقَال أَيْضا بِالْهَمْز ، قَالَ : وَهَذَا خطأ ظَاهر . وَمَعْنى اضْمُمْ : أَلِنْ . وَ الصريمة تَصْغِير الصرمة ، وَهِي الْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ . وَ الْغَنِيمَة : تَصْغِير الْغنم ، مَا بَين الْأَرْبَعين إِلَى الْمِائَة من الشَّاة . وَقد أوضحت الْكَلَام عَلَى مَا فِي هَذِه الْأَلْفَاظ فِي تخريجي لأحاديث المهذَّب ، فَرَاجعه مِنْهُ . وَذكر الرَّافِعِيّ فِي الْبَاب أَيْضا : أَن الْجُلُوس للْبيع وَالشِّرَاء والحرفة مَمْنُوع مِنْهُ فِي الْمَسْجِد ، إِذْ حُرْمَة الْمَسْجِد تأبى اتخاذَه حانوتًا ، وَقد رُوي عَن عُثْمَان : أَنه رَأَى خَيَّاطًا فِي الْمَسْجِد [ يخيط ] فَأخْرجهُ . وَهَذَا الْأَثر رَوَاهُ ابْن عدي من حَدِيث عَلي بن أبي طَالب قَالَ : صليت الْعَصْر مَعَ عُثْمَان أَمِير الْمُؤمنِينَ ، فَرَأَى خيَّاطًا فِي نَاحيَة الْمَسْجِد ، فَأمر بِإِخْرَاجِهِ ، فَقيل لَهُ : يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ ، إِنَّه يكنس الْمَسْجِد ويغلق الْأَبْوَاب ويرش أَحْيَانًا . فقَالَ عُثْمَان : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُول : جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ . ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن مُجيب الْكُوفِي ، قَالَ يَحْيَى : هُوَ كذَّاب ، عَدو الله . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : ذَاهِب الحَدِيث . وَقَالَ الْأَزْدِيّ : مَجْهُول . وَذَكَرَهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله وَنقل مقَالَة يَحْيَى فِي مُحَمَّد بن مُجيب ، وَقَالَ ابْن عدي ثمَّ عبد الْحق : إِنَّه حَدِيث ضَعِيف . قلت : و مُحَمَّد بن مُجيب هَذَا قد يشْتَبه بِمُحَمد بن محبب البصريِّ الدلاَّل ، وَذَلِكَ ثِقَة ، وَقد غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي إِيرَاده فِي الضُّعَفَاء ، كَمَا نبَّه عَلَيْهِ فِي الْمِيزَان وَلَهُم ثَالِث اسْمه : مُحَمَّد بن محبب المصِّيصِي ، ذكره ابْن أبي حَاتِم وبيَّض لَهُ ، وَهُوَ مَجْهُول .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 444 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند إياس بن عبد المزني · ص 10 ومن مسند إياس بن عبد المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم 1747 - [ د ت س ق ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع فضل الماء. (د) في البيوع (63) عن النفيلي - ت فيه (البيوع 44: 1) عن قتيبة - كلاهما عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عمرو بن دينار، عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، عنه به. (وقال ت: حسن صحيح) . س فيه (البيوع 87: 1) عن قتيبة، عن داود - و (76: 2) عن قتيبة وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن كلاهما، عن سفيان - و (87: 2) عن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، عن أبي جريج - ثلاثتهم عن عمرو بن دينار به. ق في الأحكام (79: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان به.