الحَدِيث الثَّامِن أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من ولي من أُمُور النَّاس شَيْئا فاحتجب حجبه الله يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، عَن يزِيد بن أبي مَرْيَم ، أَن الْقَاسِم بن مخيمرة أخبرهُ أَن أَبَا مَرْيَم الْأَزْدِيّ أخبرهُ قَالَ : دخلت عَلَى مُعَاوِيَة فَقَالَ : مَا أنعمنا بك يَا فلَان ؟ - وَهِي كلمة تَقُولهَا الْعَرَب - فَقلت : حَدِيثا سمعته أخْبرك بِهِ ، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من ولاه الله شَيْئا من أَمر الْمُسلمين ، واحتجب دون حَاجتهم وخلتهم [ وفقرهم ] احتجب الله تَعَالَى [ عَنهُ ] دون حَاجته وَخلته وَفَقره . قَالَ : فَجعل رجلا عَلَى حوائج الْمُسلمين . ذكره أَبُو دَاوُد فِي أَوَائِل كتاب الْفِتَن والإمارة وَالْخَرَاج ، وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثِقَات ، وَأخرجه أَحْمد بِنَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيح ، عَن أبي مَرْيَم أَيْضا قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم وفقرهم [ وفاقتهم ] ، احتجب الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْم الْقِيَامَة دون خلته وَحَاجته وفاقته وَفَقره . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَإسْنَاده شَامي صَحِيح ، قَالَ : وَله شَاهد بِإِسْنَاد الْبَصرِيين ، عَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ قَالَ : قلت لمعاوية بن أبي سُفْيَان : إِنِّي سَمِعت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من أغلق بَابه دون [ ذَوي ] الْحَاجة والخلة والمسكنة أغلق الله بَاب السَّمَاء دون خلته وَفَقره ومسكنته ، وَهَذَا الشَّاهِد الَّذِي ذكره الْحَاكِم أخرجه أَحْمد بِنَحْوِهِ ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه بِلَفْظِهِ ، وَقَالَ : إِنَّه حَدِيث غَرِيب . قَالَ : وَقد رُوِيَ من غير هَذَا الْوَجْه ، قَالَ : وَرُوِيَ عَن أبي مَرْيَم صَاحب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نَحوه بِمَعْنَاهُ . يَعْنِي حَدِيث أبي دَاوُد الْمُتَقَدّم ، وَفِي علل ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن حَدِيث ابْن عَبَّاس الْمَرْفُوع : أَيّمَا أَمِير احتجب عَن النَّاس بفاقتهم ، احتجب الله عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر ، وَهَذَا فِي الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير ، وَخَالف الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ فِي علله : رَوَاهُ شريك ، وَاخْتلف عَنهُ فِي رَفعه وَوَقفه ، وَرَوَاهُ حَفْص بن عَلّي الْمَدَائِنِي عَن شريك . وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة من حَدِيث أبي الشماخ [ عَن ابْن عَم لَهُ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ] . مَرْفُوعا بِنَحْوِ مَا تقدم .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن من ولي من أُمُور النَّاس شَيْئا فاحتجب حجبه الله يَوْم الْقِيَامَة · ص 567 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن من ولي من أُمُور النَّاس شَيْئا فاحتجب حجبه الله يَوْم الْقِيَامَة · ص 567 الحَدِيث الثَّامِن أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من ولي من أُمُور النَّاس شَيْئا فاحتجب حجبه الله يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه ، عَن يزِيد بن أبي مَرْيَم ، أَن الْقَاسِم بن مخيمرة أخبرهُ أَن أَبَا مَرْيَم الْأَزْدِيّ أخبرهُ قَالَ : دخلت عَلَى مُعَاوِيَة فَقَالَ : مَا أنعمنا بك يَا فلَان ؟ - وَهِي كلمة تَقُولهَا الْعَرَب - فَقلت : حَدِيثا سمعته أخْبرك بِهِ ، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من ولاه الله شَيْئا من أَمر الْمُسلمين ، واحتجب دون حَاجتهم وخلتهم [ وفقرهم ] احتجب الله تَعَالَى [ عَنهُ ] دون حَاجته وَخلته وَفَقره . قَالَ : فَجعل رجلا عَلَى حوائج الْمُسلمين . ذكره أَبُو دَاوُد فِي أَوَائِل كتاب الْفِتَن والإمارة وَالْخَرَاج ، وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثِقَات ، وَأخرجه أَحْمد بِنَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيح ، عَن أبي مَرْيَم أَيْضا قَالَ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم وفقرهم [ وفاقتهم ] ، احتجب الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْم الْقِيَامَة دون خلته وَحَاجته وفاقته وَفَقره . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَإسْنَاده شَامي صَحِيح ، قَالَ : وَله شَاهد بِإِسْنَاد الْبَصرِيين ، عَن عَمْرو بن مرّة الْجُهَنِيّ قَالَ : قلت لمعاوية بن أبي سُفْيَان : إِنِّي سَمِعت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من أغلق بَابه دون [ ذَوي ] الْحَاجة والخلة والمسكنة أغلق الله بَاب السَّمَاء دون خلته وَفَقره ومسكنته ، وَهَذَا الشَّاهِد الَّذِي ذكره الْحَاكِم أخرجه أَحْمد بِنَحْوِهِ ، وَالتِّرْمِذِيّ فِي جَامعه بِلَفْظِهِ ، وَقَالَ : إِنَّه حَدِيث غَرِيب . قَالَ : وَقد رُوِيَ من غير هَذَا الْوَجْه ، قَالَ : وَرُوِيَ عَن أبي مَرْيَم صَاحب رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، عَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نَحوه بِمَعْنَاهُ . يَعْنِي حَدِيث أبي دَاوُد الْمُتَقَدّم ، وَفِي علل ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن حَدِيث ابْن عَبَّاس الْمَرْفُوع : أَيّمَا أَمِير احتجب عَن النَّاس بفاقتهم ، احتجب الله عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ ابْن أبي حَاتِم : سَأَلت أبي عَنهُ فَقَالَ : هَذَا حَدِيث مُنكر ، وَهَذَا فِي الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير ، وَخَالف الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ فِي علله : رَوَاهُ شريك ، وَاخْتلف عَنهُ فِي رَفعه وَوَقفه ، وَرَوَاهُ حَفْص بن عَلّي الْمَدَائِنِي عَن شريك . وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة من حَدِيث أبي الشماخ [ عَن ابْن عَم لَهُ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ] . مَرْفُوعا بِنَحْوِ مَا تقدم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 527 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافومن مسند عمرو بن مرة الجهني · ص 171 ومن مسند عمرو بن مرة الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد - وقيل غير ذلك في نسبه 10789 - [ ت ] حديث : قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة ...... الحديث . ت في الأحكام (6: 1) عن أحمد ابن منيع، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن علي بن الحكم قال: أخبرني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة ...... فذكره، وقال: غريب.