حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

جَمِيعُ مَا فِي هَذَا الدِّيوَانِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ الَّذِي ثَبَتَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابُهُ خَاصَّةً وَهُوَ جَمِيعُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ

جميع ما في هذا الديوان من حديث مالك الذي ثبتت عليه أبوابه خاصة ، وهو جميع ما في الموطأ : رِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْنَدِهِ وَمُرْسَلِهِ وَمُنْقَطِعِهِ ثَمَانُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا ، مِنْهَا : لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَلِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ : اثْنَانِ مِنْهَا لِغَيْرِ يَحْيَى ، وَلِأَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ تِسْعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ سَبْعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِحُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِخُبَيْبِ بْنِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدِيثَانِ ، وَلِدَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ اثْنَا عَشَرَ حَدِيثًا ، وَلِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَحَدٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا ، وَلِزَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِزَيْدِ بْنِ رَبَاحٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِزِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ يَحْيَى ، وَلِابْنِ شِهَابٍ مِائَةُ حَدِيثٍ وَاثْنَانِ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا ، وَلِأَبِي الزُّبَيْرِ ثَمَانِيَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِابْنِ الْمُنْكَدِرِ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ حَدِيثَانِ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أمامة حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، ولمحمد بن أبي بكر الثقفي حديث واحد ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ حَدِيثَانِ ، وَلِأَبِي الرِّجَالِ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ حَدِيثَانِ ، وَلِمُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ حَدِيثَانِ ، وَلِمُوسَى بْنِ أَبِي تَمَّامٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِمَخَرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِلْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ثَمَانُونَ حَدِيثًا ، وَلِأَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ حَدِيثَانِ ، وَلِنُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ سَبْعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِصَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ حَدِيثَانِ ، وَلِصَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِصَيْفِيٍّ مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ حَدِيثَانِ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ سِتَّةٌ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا ، وَلِأَبِي طُوَالَةَ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِأَبِي الزِّنَادِ أَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ حَدِيثَانِ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَوْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ الزُّهْرِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ ، وَلِعُثْمَانَ بْنِ حَفْصِ بْنِ خَلَدَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدِيثَانِ ، وَلِعَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ حَدِيثَانِ ، وَلِعَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِلْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِعَطَاءٍ الْخُرَسَانِيِّ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِقَطَنِ بْنِ وَهْبٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِسَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ سِتَّةُ أَحَادِيثَ ، وَلِأَبِي حَازِمٍ تِسْعَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِسَلَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِسَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ الْأَنْصَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِسَالِمٍ أَبِي النَّضِرِ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَلِسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَشَرَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِسُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَلِشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ حَدِيثَانِ ، وَلِهِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِهِشَامِ بْنِ هَاشِمٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا ، وَلِأَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ حَدِيثَانِ ، وَلِلْوَلِيدِ بْنِ عَبَّادٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِيَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِيَزِيدَ بْنِ الْهَادِي ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ ، وَلِيَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ حَدِيثَانِ ، وَلِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ حَدِيثًا ، وَلِابْنِ حَمَاسٍ حَدِيثَانِ ، وَلِيَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ حَدِيثَانِ ، وَلِأَبِي لَيْلَى الْأَنْصَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ ، وَلِأَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدِيثَانِ . وَمِنْ بَلَاغَاتِ مَالِكٍ عَنِ الثِّقَاتِ وَمَا أَرْسَلَهُ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَحَدٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا . فَهَذَا جَمِيعُ مَا فِي الْمُوَطَّأِ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْأَنْدَلُسِيِّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا أُضِيفَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَالَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ كَانَ مَوْقُوفًا فِيهِ مَرْفُوعًا فِي غَيْرِهِ ، وَمِثْلُهُ لَا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ ، فَذَكَرَ لِصِحَّتِهِ عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاشَا حَدِيثَيْنِ لِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَحَدِيثٍ لِطَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَإِنَّ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَحَادِيثَ خَاصَّةً رِوَايَةُ يَحْيَى ( ﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيئِينَ ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمِنِينَ ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا دَائِمًا أَبَدَ الْآبِدِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . أَنْشَدَ أَبُو عُمَرَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَصِفُ هَذَا الدِّيوَانَ :

سَمِيرُ فُؤَادِي مُذْ ثَلَاثِينَ حِجَّةٍ

وَصَيْقَلُ ذِهْنِي وَالْمُفَرِّجُ عَنْ هَمِّي

بَسَطْتُ لَكُمْ فِيهِ كَلَامَ نَبِيِّكُمْ

بِمَا فِي مَعَانِيهِ مِنَ الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ

وَفِيهِ مِنَ الْآدَابِ مَا يُهْتَدَى بِهِ

إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَيُنْهَى عَنِ الظُّلْمِ

انْتَهَى جَمِيعُ كِتَابِ التَّمْهِيدِ بِحَمْدِ اللَّهِ ، وَحُسْنِ عَوْنِهِ ، وَجَمِيلِ صُنْعِهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْهُ فِي عَقِبِ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ مِنْ سَنَةِ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

موقع حَـدِيث