حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

باب الحلق والجلوس في المسجد

من رواية : أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فقال : كيف صلاة الليل ؟ قال : مثنى مثنى ، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة ، توتر لك ما قَدْ صليت . ثم قال : وقال الوليد بن كثير : حدثني عبيد الله بن عبد الله ، أن ابن عمر حدثهم أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد وإنما ذكر رواية الوليد بن كثير تعليقا - وقد خرجها مسلم في صحيحه مسندة - ؛ لأن فيها التصريح بأن ذلك كان في المسجد . وفي الروايتين اللتين أسندهما البخاري أنه صلى الله عليه وسلم كان يخطب ، وكان أكثر خطبه على المنبر في المسجد ، إلا خطبه في العيدين وفي موسم الحج ونحو ذلك .

وإنما أدخل البخاري هذا الحديث في هذا الباب ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب على المنبر جلس الناس حوله ، واستقبلوه بوجوههم . وقد خرج البخاري في كتاب : الجمعة حديث أبي سعيد ، قال : جلس النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله . فكانت خطبه على المنبر مثل حلق الذكر والعلم ، وكان يسأل في حال الخطبة عن مسائل من الدين ، ويجيب عنها ، وقد سبق ذكر ذلك في أول كتاب : العلم ، وفي آخره - أيضا - في باب : ذكر العلم والفتيا في المسجد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث