حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

باب وقت العصر

حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : كنا نصلي العصر ، ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف ، فنجدهم يصلون العصر . وكذا خرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، به . وكذا هو في الموطأ .

ورواه ابن المبارك وعتيق بن يعقوب ، عن مالك ، عن إسحاق ، عن أنس ، قال : كنا نصلي العصر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرا الحديث ، وصرحا برفعه . والرواية المشهورة عن مالك في معنى المرفوع ؛ لأن أنسا إنما أخرجه في مخرج الاستدلال به على تعجيل العصر . وبنو عمرو بن عوف على ثلثي فرسخ من المدينة ، وروي ذلك في حديث عن عروة بن الزبير .

وفي الحديث : دليل على جواز تأخير العصر ، ما لم يدخل وقت الكراهة ؛ فإن الصحابة فيهم من كان يؤخرها عن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في عهده ، والظاهر : أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يعلم ذلك ، ويقر عليه . وروى ربعي بن حراش ، عن أبي الأبيض ، عن أنس ، قال : كنت أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر والشمس بيضاء محلقة ، ثم آتي عشيرتي وهم جلوس ، فأقول : ما مجلسكم ؟ صلوا ؛ فقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . خرجه الإمام أحمد .

وخرج النسائي إلى قوله : محلقة . وخرجه الدارقطني بتمامه ، وزاد فيه : وهم في ناحية المدينة . وأبو الأبيض هذا ، قال الإمام أحمد : لا أعرفه ، ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش .

ورد في أحاديث14 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث