فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب
باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم
حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهني ، أنه قال : صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر - الحديث . وسيأتي بتمامه في الاستسقاء - إن شاء الله تعالى .
والمقصود منه هاهنا : إقباله صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه من صلاة الصبح ، والمعنى : بعد فراغه منها .