حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم

ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة . هذا أخرجه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، وهو حديث طويل ، أوله : من نفس عن مؤمن كربة .. . الحديث ، وأخرجه الترمذي أيضا وقال : حديث حسن .

فإن قلت : هذا حديث صحيح ، ولذا أخرجه مسلم ، فكيف اقتصر الترمذي على قوله حسن ولم يقل حسن صحيح ؟ قلت : لأنه يقال إن الأعمش دلس فيه فقال : حدثت عن أبي صالح - ولكن في رواية مسلم : عن أبي أسامة عن الأعمش حدثنا أبو صالح - فانتفت تهمة تدليسه . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي الأحوص عن هارون بن عنترة عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا . قوله يطلب جملة وقعت حالا ، والضمير في به رجع إلى المسلك الذي يدل عليه قوله سلك ، كما في قوله تعالى : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى قوله علما إنما نكره ليتناول أنواع العلوم الدينية وليندرج فيه القليل والكثير .

قوله سهل الله له ؛ أي في الآخرة ، أو المراد منه وفقه الله للأعمال الصالحة فيوصله بها إلى الجنة ، أو سهل عليه ما يزيد به علمه ؛ لأنه أيضا من طرق الجنة بل أقربها .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث