حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم

وقال : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . أراد بالذين يعلمون العاملين من علماء الديانة ، كأنه جعل من لا يعمل غير عالم ، وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتنون العلوم ثم يفتنون بالدنيا . ووجه دخولها في الترجمة هو أن الله تعالى نفى المساواة بين العلم والجهل ، ويقتضي نفي المساواة أيضا بين العالم والجاهل ، وفيه مدح للعلم وذم للجهل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث