حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه . ذكره معلقا ، وقد علم أن ما كان من هذا فهو عنده في حكم المتصل لإيراده له بصيغة الجزم مع أنه ذكره موصولا بعد هذا ببابين كما سيأتي إن شاء الله تعالى من حديث معاوية رضي الله عنه . قوله يفقهه ؛ أي يفهمه ، إذ الفقه في اللغة الفهم ، قال تعالى : يَفْقَهُوا قَوْلِي - أي يفهموا قولي ، من فقه يفقه من باب علم يعلم ، ثم خص به علم الشريعة ، والعالم به يسمى فقيها ، وجاء فقه - بالضم - فقاهة ، وهكذا رواية الأكثرين يفقهه ، وفي رواية المستملي يفهمه بالهاء المشددة المكسورة بعدها ميم ، وأخرجه ابن أبي عاصم بهذا اللفظ في كتاب العلم من طريق ابن عمر عن عمر رضي الله عنه مرفوعا بإسناد حسن .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث