وقال : هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون . أراد بالذين يعلمون العاملين من علماء الديانة ، كأنه جعل من لا يعمل غير عالم ، وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتنون العلوم ثم يفتنون بالدنيا . ووجه دخولها في الترجمة هو أن الله تعالى نفى المساواة بين العلم والجهل ، ويقتضي نفي المساواة أيضا بين العالم والجاهل ، وفيه مدح للعلم وذم للجهل .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/391945
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة