حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل

( ورواه إبراهيم عن موسى بن عقبة ، عن صفوان ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : بينا أيوب يغتسل عريانا ) . أي : روى هذا الحديث المذكور إبراهيم ، وهو ابن طهمان ، بفتح الطاء الخراساني ، أبو سعيد مات بمكة سنة ثلاث وستين ومائة عن موسى بن عقبة بضم العين وسكون القاف وفتح الباء الموحدة التابعي ، تقدم في باب إسباغ الوضوء عن صفوان بن سليم بضم السين المهملة وفتح اللام التابعي المدني أبو عبد الله الإمام القدوة ، يقال : إنه لم يضع جنبه على الأرض أربعين سنة ، وكان ج٣ / ص٢٣٣لا يقبل جوائز السلطان ، وقال أحمد : يستنزل بذكره القطر مات بالمدينة عام اثنين وثلاثين ومائة عن عطاء بن يسار ضد اليمين ، تقدم في باب كفران العشير ، وهذه الرواية موصولة أخرجها النسائي عن أحمد بن حفص ، عن أبيه ، عن إبراهيم به . وأخرجه الإسماعيلي ، فقال : حدثنا أبو بكير بن عبيد الشعراني ، وأبو عمر وأحمد بن محمد الحيري ، قالا : حدثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم ، عن موسى بن عقبة.. .

الخ . ولما ذكره الحميدي : قال عطاء تعليقا : عن أبي هريرة ، ثم قال : لم يزد - يعني البخاري - على هذا الحديث من رواية عطاء ، وقد أخرجه ولم يذكر اسم شيخه وأرسله . وقال الكرماني : فإن قلت : لم أخر الإسناد عن المتن ؟ قلت : لعل له طريقا آخر غير هذا وتركه ، وذكر الحديث تعليقا لغرض من الأغراض التي تتعلق بالتعليقات ، ثم قال : ورواه إبراهيم إشعارا بهذا الطريق الآخر ، وهذا أيضا تعليق ؛ لأن البخاري لم يدرك عصر إبراهيم ، ثم إن المحدثين كثيرا منهم يذكر الحديث أولا ، ثم يأتي بالإسناد ، لكن الغالب عكسه .

( ومن لطائف الإسناد المذكور ) أن فيه العنعنة في أربعة مواضع ، وأن فيه رواية تابعي عن تابعي . ( فإن قلت : ) قوله : بينا أيوب ما وقع من أنواع الكلام ( قلت ) هو بدل من الضمير المنصوب في رواية إبراهيم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث