حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج

( باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج ) .

67 - حدثنا آدم ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود قال : سألت عائشة : ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، تعني خدمة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة .

مطابقته للترجمة ظاهرة . ورجاله تقدموا غير مرة ، وآدم ابن إياس ، والحكم بفتح الحاء المهملة ، والكاف ابن عيينة ، وإبراهيم النخعي ، والأسود بن يزيد النخعي . وفيه التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع ، والعنعنة في موضعين ، وفيه السؤال ، وفيه القول في ثلاثة مواضع ، وفيه رواية الرجل عن خاله ، وهو إبراهيم يروي عن خاله الأسود .

وأخرجه البخاري أيضا في الأدب عن حفص بن عمر ، وفي النفقات عن محمد بن عرعرة ،

وأخرجه الترمذي في الزهد عن هناد عن وكيع ، وقال : صحيح
. ( ذكر معناه ) قوله : ( ما كان ) كلمة ما للاستفهام ، قوله : ( كان يكون ) فائدة تكرير الكون الاستمرار ، وبيان أنه صلى الله عليه وسلم كان يداوم عليها ، واسم كان ضمير الشأن ، قوله : ( في مهنة أهله ) بكسر الميم وفتحها ، وسكون الهاء ، وقد فسرها آدم شيخ البخاري في نفس الحديث بقوله : ( تعني خدمة أهله ) ، وقال الجوهري : المهنة بالفتح الخدمة ، وقال ابن سيده : المهنة الحذق بالخدمة والعمل ، وقال : بفتح الميم ، وكسرها وفتح الهاء أيضا ، وأنكر الأصمعي الكسر ، فقال : مهنهم يمهنهم مهنا ، ومهنة من باب نصر ينصر ، والماهن الخادم ، وجمعه مهان ، ومهنة بفتح الميم ، والهاء ، ووقع في رواية المستملي وحده في مهنة بيت أهله ، وقال الكرماني : البيت تارة يضاف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وتارة إلى أهله ، وهو في الواقع إما له أو لهم ، ثم أجاب بقوله : ( فيما أثبت الملكية ) فالإضافة حقيقية ، وفيما لم تثبت فالإضافة فيه بأدنى ملابسة ، وهي نحو كونه مسكنا له ، وقد وقع المهنة مفسرة في ( الشمائل ) للترمذي من طريق عمرة عن عائشة بلفظ ما كان إلا بشرا من البشر يفلي ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه . ولأحمد ، وابن حبان من رواية عروة عنها يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ، وزاد ابن حبان ، ويرقع دلوه ، وزاد الحاكم في الإكليل : وما رأيته ضرب بيده امرأة ، ولا خادما .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث