حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي

حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إني لأدخل في الصلاة فأريد إطالتها ، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه . هذا طريق آخر من حديث أنس عن محمد بن بشار الملقب ببندار عن محمد بن أبي عدي ، واسم أبي عدي إبراهيم البصري عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة . وفيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، والعنعنة في أربعة مواضع .

ورجاله بصريون ، قوله : ( مما أعلم ) ، وفي رواية الكشميهني : لما أعلم بلام التعليل . ( وقال موسى : حدثنا أبان ، قال : حدثنا قتادة ، قال : حدثنا أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله ) . هذا تعليق ، وموسى هو ابن إسماعيل التبوذكي ، وأبان هو ابن يزيد العطار .

وفائدة هذا التعليق بيان سماع قتادة له من أنس ، ووصله السراج في ( مسنده ) ، فقال : حدثنا عبد الله بن جرير بن جبلة ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبان بن يزيد ، حدثنا قتادة . فذكره بلفظ : إني أقوم في الصلاة وأنا أريد إطالتها ، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه ببكائه ، وفي حديث حميد وعلي بن يزيد عنه : إن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - جوز ذات يوم في صلاة الفجر ، فقلت له : جوزت يا رسول الله ؟ قال : سمعت بكاء صبي فكرهت أن أشغل عليه أمه ، وفي لفظ : سمع صوت صبي وهو في الصلاة فخفف الصلاة ، فظننا أنه خفف رحمة للصبي من أجل أن أمه في الصلاة ، وفي حديث ثابت عنه : إذا سمع بكاء الصبي قرأ بالسورة الخفيفة أو السورة القصيرة ، شك جعفر بن سليمان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث