حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الالتفات في الصلاة

حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في خميصة لها أعلام ، فقال : شغلتني أعلام هذه ، اذهبوا بها إلى أبي جهم ، وأتوني بأنبجانية . وجه مطابقته للترجمة من حيث إن أعلام الخميصة إذا لحظها المصلي وهو على عاتقه كان يلتفت إليها يسيرا ، ألا ترى أنه – صلى الله عليه وسلم - خلعها ، وعلل بقوله : شغلني أعلام هذه ، ولا يكون هذا إلا بوقوع بصره عليها ، وفي وقوع بصره عليها التفات ، ورجال هذا الحديث تكرر ذكرهم ، وسفيان هو ابن عيينة ، والزهري محمد بن مسلم . وهذا كما رأيته قد أخرجه هاهنا عن قتيبة ، عن سفيان ، وأخرجه في باب إذا صلى في ثوب له أعلام ، عن أحمد بن يونس ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب هو الزهري ، وقد تكلمنا هناك على جميع ما يتعلق به من الأشياء والخميصة بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم : كساء أسود مربع ، له علمان أو أعلام ، قوله : شغلني ، ويروى : شغلتني قوله : بها ، ويروى : به ، قوله : إلى أبي جهم بفتح الجيم وسكون الهاء ، كذا في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : جهيم بالتصغير ، قال الذهبي : أبو جهب بن حذيفة صاحب الأنبجانية وهو الأصح ، قوله : بأنبجانية في ضبطها اختلاف ، وقد استقصينا الكلام فيها في الباب المذكور .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث