باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس
حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، ح . وحدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة ، قالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهي خروج النساء إلى المساجد بالليل .
وأخرجه من طريقين ؛ الأول : عن عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن يحيى إلى آخره ، والثاني : عن عبد الله بن يوسف التنيسي عن مالك ، وقد مر الحديث في باب : كم تصلي المرأة من الثياب ، وفي باب وقت الفجر ، وقد تكلمنا هناك بما فيه الكفاية . قوله : إن كان إن هذه مخففة من المثقلة ، أصله : أنه كان ، أي : إن الشأن ، واللام في ليصلي مفتوحة وهي لام التأكيد . قوله : متلفعات حال من النساء ، أي : متلحفات ، من التلفع وهو شد اللفاع وهو ما يغطي الوجه ويتلحف به .
والمروط : جمع مرط بكسر الميم ، وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به . والغلس : بفتح اللام بقية ظلمة الليل .