حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب المؤذن الواحد يوم الجمعة

حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، عن الزهري ، عن السائب بن يزيد أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، حين كثر أهل المدينة ، ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن غير واحد ، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث أخرجه في الباب الذي قبله عن آدم بن أبي إياس ، وأخرجه هاهنا لأجل الترجمة المذكورة للزيادة التي فيه ، وهي قوله : ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن غير واحد عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن عبد العزيز بن أبي سلمة بفتح اللام الماجشون بفتح الجيم ، وكسرها عن محمد بن مسلم الزهري إلى آخره . وفيه أن عثمان هو الذي زاد الأذان الثالث الذي هو الأول في الوجود ، كما ذكرنا وجهه مستقصى ، وذكرنا أيضا وجه قوله : ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن غير واحد وفيه أن المستحب أن يجلس الإمام على المنبر بعد صعوده إما للأذان أو للاستراحة ، كما ذكرناه في الباب السابق ، وأن المستحب الخطبة على المنبر ، فإن لم يكن فعلى موضع عال مشرف ، وسمي المنبر أيضا به ؛ لأنه من النبر ، وهو الارتفاع ، والقياس فيه فتح الميم ، ولكن المسموع كسرها فافهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث