باب سجدة النجم
« باب سجدة النجم » ( قاله ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ) . أي رواه أو حكاه عبد الله بن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن في سورة النجم سجدة .
وتذكير الضمير المنصوب باعتبار السجود ، وحديث ابن عباس يأتي في الباب الذي عقيب هذا الباب . 105 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ج٧ / ص٩٩رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ ، فَسَجَدَ بِهَا ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ الْقَوْمِ إِلَّا سَجَدَ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ ، فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ وَقَالَ : يَكْفِينِي هَذَا ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث مر في أول أبواب سجود القرآن ، رواه هناك عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة إلى آخره ، وهاهنا رواه عن حفص بن عمر ، عن شعبة إلى آخره ، وهناك عن أبي إسحاق قال : سمعت الأسود ، وهنا عن الأسود ، وإسناد الذي هناك سداسي ؛ لأن فيه غندرا ، وهو محمد بن جعفر بين ابن بشار وشعبة ، وإسناد هذا خماسي ، وهناك : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة ، وهنا لم يذكر بمكة ، وهنا زاد : فما بقي أحد من القوم إلا سجد ، أي من القوم الحاضرين ، وسجوده صلى الله عليه وسلم في قراءة النجم كان بمكة كما بينه البخاري مفسرا في حديث ابن مسعود .
وفي
حديث مخرمة بن نوفل قال : لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم ، وذلك قبل أن تفرض الصلاة حتى إن كان ليقرأ السجدة فيسجدون حتى ما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام حتى قدم رؤساء من قريش الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل بن هشام ، وغيرهما ، وكانوا بالطائف في أرضهم ، فقالوا : تدعون دين آبائكم . هكذا رواه الطبراني في « المعجم الكبير » قال شيخنا زين الدين : ولا يصح ، ففي إسناده عبد الله بن لهيعة.